دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٨
٢٨٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أرادَ الآخِرَةَ تَرَكَ زينَةَ الدُّنيا ؛ فَمَن فَعَلَ ذلِكَ فَقَدِ استَحيا مِن اللّه ِ حَقَّ الحَياءِ . [١]
٢٨٤.الإمام عليّ عليه السلام : طوبى لِلزّاهِدينَ فِي الدُّنيا ، الرّاغِبينَ فِي الآخِرَةِ ، اُولئِكَ قَومٌ اِتَّخَذُوا الأَرضَ بِساطا وتُرابَها فِراشا وماءَها طيبا ، وَالقُرآنَ شِعارا وَالدُّعاءَ دِثارا [٢] ، ثُمَّ قَرَضُوا الدُّنيا قَرضا عَلى مِنهاجِ المَسيحِ. [٣]
٢٨٥.عنه عليه السلام : إنَّ عَلامَةَ الرّاغِبِ في ثَوابِ الآخِرَةِ ، زُهدُهُ في عاجِلِ زَهرَةِ الدُّنيا، أما إنَّ زُهدَ الزّاهِدِ في هذِهِ الدُّنيا لا يَنقُصُهُ مِمّا قَسَمَ اللّه ُ عز و جل لَهُ فيها وإن زَهِدَ، وإنَّ حِرصَ الحَريصِ عَلى عاجِلِ زَهرَةِ الحَياةِ الدُّنيا لا يَزيدُهُ فيها وإن حَرَصَ، فَالمَغبونُ مَن حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الآخِرَةِ . [٤]
٢٨٦.عنه عليه السلام : إنَّ الآخـِرَةَ لَها أهلٌ ظَلِفَت [٥] أنفُسُهُم عَـن مُـفاخَرَةِ أهلِ الدُّنيا ، لا يَتَنافَسونَ فِي الدُّنيا ولا يَفرَحونَ بِغَضارَتِها [٦] ولا يَحزَنونَ لِبُؤسِها. [٧]
[١] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٣٧ ح ٢٤٥٨ ، مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٣٣ ح ٣٦٧١ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٥٩ ح ٧٩١٥ كلّها عن عبداللّه بن مسعود ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١١٨ ح ٥٧٥٣ ؛ كنزالفوائد : ج ١ ص ٢١٧ ، الخصال : ص ٢٩٣ ح ٥٨ عن عبد اللّه بن ميمون القدّاح عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، قرب الإسناد : ص ٢٣ ح ٧٩ عن عبداللّه بن ميمون القدّاح عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلامعنه صلى الله عليه و آله وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ١٣١ ح ٢٥ .[٢] الشِّعار : هو ما تحت الدثار من اللباس ؛ وهو ما يلي شعر الجسد . ومعنى «اتّخذوا القرآن شعارا» : اتّخذوه لكثرة ملازمته بالقراءة بمنزلة الشِّعار . و«الدعاء دثارا» أي سلاحا يقي البدن كالدثار (مجمع البحرين : ج ٢ ص ٩٥٧ «شعر») .[٣] نهج البلاغة : الحكمة ١٠٤ ، الخصال : ص٣٣٧ ح ٤٠ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ٩٧ ، الأماليللمفيد : ص١٣٣ ح ١ نحوه وكلّها عن نوف البكالي ، بحار الأنوار : ج ٤١ ص ١٦ ح ٩ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ١٢٩ ح ٦ عن محمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عليه السلام ، مشكاة الأنوار : ص ٢٠٦ ح ٥٥٤ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٥٢ ح ٢٤ .[٥] ظَلِفَت نفسي عن كذا : أي كَفَّت (الصحاح : ج ٤ ص ١٣٩٩ «ظلف») .[٦] غَضارةُ الدنيا : أي طيبها ولذّتها . يقال : إنّهم لفي غضارة من العيش : أي في خصب وخير (النهاية : ج ٣ ص ٣٧٠ «غضر») .[٧] الأمالي للصدوق : ص ٤٧٨ ح ٦٤٤ ، الأمالي للطوسي : ص ٤٣٥ ح ٩٧٤ وفيه «طلّقت» بدل «ظلفت» وكلاهما عن عبداللّه بن بكر [بكران ]المرادي عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٧٣ عن الإمام زين العابدين عنه عليهماالسلام ، مشكاة الأنوار : ص ٢٠٨ ح ٥٦٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٨٩ ح ٥٧ .