دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٠
ج ـ دارُ الحَيَوان
الكتاب
«وَ مَا هَـذِهِ الْحَيَوةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَهْوٌ وَ لَعِبٌ وَ إِنَّ الدَّارَ الاْخِرَةَ لَهِىَ الْحَيَوَانُ [١] لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ » . [٢]
الحديث
٢٣٠.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِـن دُعـائِهِ يَـومَ الـلّهُمَّ وأسأَلُكَ . . . نَشـاطـا لِذِكرِكَ مَا استَعمَرتَني في أرضِكَ ، فَإِذا كانَ ما لابُدَّ مِنهُ المَوتُ فَاجعَل ميتَتي قَتلاً في سَبيلِكَ بِيَدِ شَرِّ خَلقِكَ ، وَاجعَل مَصيري فِي الأَحياءِ المَرزوقينَ عِندَكَ في دارِ الحَيَوانِ. [٣]
٢٣١.الإمام الباقر عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ الجام أسأَلُكَ اللّهُمَّ الرَّفاهِيَةَ في مَعيشَتي ما أبقَيتَني ، مَعيشَةً أقوى بِها عَلى طاعَتِكَ ، و أبلُغُ بِها رِضوانَكَ ، وأصيرُ بِها إلى دارِ الحَيَوانِ غَدا. [٤]
٢٣٢.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ عَليُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام يَدعو بِهذَا الدُّعاءِ ... : أعوذُ بِكَ يا إلهي مِن شَرِّ الدُّنيا وشَرِّ ما فيها ، لا تَجعَلِ الدُّنيا عَلَيَّ سِجنا ولا فِراقَها عَلَيَّ حُزنا ، أخرِجني مِن فِتنَتِها مَرضِيّا عَنّي ، مَقبولاً فيها عَمَلي إلى دارِ الحَيَوانِ . [٥]
[١] الحَيَوان : الباقية ، أي ليس فيها إلاّ حياةٌ مستمرّة دائمة خالدة لا موت فيها ، فكأنّها في ذاتها حياة (مجمع البحرين : ج ١ ص ٤٨٣ «حيى») .[٢] العنكبوت : ٦٤ .[٣] مُهج الدعوات : ص ١٣١ عن سعد بن عبد اللّه ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٣٩ ح ٩ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٥٨٨ ح ٢٦ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٧٧ ح ٢٣٤ ، مُهج الدعوات : ص ٢١٧ كلّها عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٦٩ ح ٣.[٥] الكافي : ج ٢ ص ٥٥٤ ح ١٣ عن أبي بصير ، جمال الاُسبوع : ص ٢٣٤ ، مصباح المتهجّد : ص ٣٥١ ح ٤٦٦ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٤ ح ١ .