دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٢
٣٧٤.عنه عليه السلام : مَن أكثَرَ مِن ذِكرِ الآخِرَةِ قَلَّت مَعصِيَتُهُ. [١]
٣٧٥.عنه عليه السلام : طوبى لِمَن ذَكَرَ المَعادَ فَاستَكثَرَ مِنَ الزّادِ. [٢]
٣٧٦.عنه عليه السلام : طوبى لِمَن ذَكَرَ المَعادَ فَأَحسَنَ. [٣]
راجع : ص ٤٠٨ (ما يذكّر الآخرة) . و ص ٣٩٦ (آثار الاهتمام بالآخرة) . وص ٤٢٦ (عمارة الآخرة) .
٣ / ٥
آثارُ نِسيانِ الآخِرَةِ
الكتاب
« وَنَادَى أَصْحَـبُ النَّارِ أَصْحَـبَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَـفِرِينَ * الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَوةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَـذَا وَمَا كَانُواْ بِـئايَـتِنَا يَجْحَدُونَ» . [٤]
« وَ لَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَ سَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَــلِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ * وَ لَوْ شِئْنَا لاَتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَ لَـكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّى لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ * فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَـذَا إِنَّا نَسِينَـكُمْ وَ ذُوقُواْ عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ» . [٥]
«وَ قِيلَ الْيَوْمَ نَنسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَـذَا وَ مَأْوَاكُمُ النَّارُ وَ مَا لَكُم مِّن نَّـصِرِينَ * ذَ لِكُم بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ ءَايَـتِ اللَّهِ هُزُوًا وَ غَرَّتْكُمُ الْحَيَوةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَ لاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ» . [٦]
[١] غرر الحكم : ح ٨٧٦٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٣٧ ح ٧٥٦٣ .[٢] غرر الحكم : ح ٥٩٥٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣١٤ ح ٥٤٩٤ .[٣] غرر الحكم : ح ٥٩٨٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣١٣ ح ٥٤٧٨ .[٤] الأعراف : ٥٠ و ٥١ .[٥] السجدة : ١٢ ـ ١٤ .[٦] الجاثية : ٣٤ و ٣٥ .