دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٠
١٧٧.تفسير العيّاشي عن حمران عن الإمام الصادق عليه الس سَأَلتُهُ عَن قَولِ اللّه ِ : «ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ» ، قالَ : المُسَمّى ما سَمّى لِمَلَكِ المَوتِ في تِلكَ اللَّيلَةِ ، وهُوَ الَّذي قالَ اللّه ُ : «فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَـئخِرُونَ سَاعَةً وَ لاَ يَسْتَقْدِمُونَ » وهُوَ الَّذي سَمّى لِمَلَكِ المَوتِ في لَيلَةِ القَدرِ ، وَالآخَرُ لَهُ فيهِ المَشيئَةُ ، إن شاءَ قَدَّمَهُ وإن شاءَ أخَّرَهُ. [١]
١٧٨.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ» ـ : الأَجَلُ الأَوَّلُ هُوَ ما نَبَذَهُ إلَى المَلائِكَةِ وَالرُّسُلِ وَالأَنبِياءِ ، وَالأَجَلُ المُسَمّى عِندَهُ هُوَ الَّذي سَتَرَهُ اللّه ُ عَنِ الخَلائِقِ. [٢]
١٧٩.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن كِتابٍ لَهُ إلى م كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذَا احمَرَّ البَأسُ [٣] وأحجَمَ النّاسُ ، قَدَّمَ أهلَ بَيتِهِ فَوَقى بِهِم أصحابَهُ حَرَّ السُّيوفِ وَالأَسِنَّةِ ، فَقُتِلَ عُبَيدَةُ بنُ الحارِثِ يَومَ بَدرٍ ، وقُتِلَ حَمزَةُ يَومَ اُحُدٍ ، وقُتِلَ جَعفَرٌ يَومَ مُؤتَةَ [٤] ، وأرادَ مَن لَو شِئتُ ذَكَرتُ اسمَهُ مِثلَ الَّذي أرادوا مِنَ الشَّهادَةِ ، ولكِنَّ آجالَهُم عُجِّلَت ، ومَنِيَّتَهُ اُجِّلَت. [٥]
راجع : بحار الأنوار : ج ٥ ص ١٤٠ و الميزان في تفسير القرآن : ج ٧ ص ١٥ .
[١] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٣٥٤ ح ٦ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١١٦ ح ٤٥ و ٤٦ .[٢] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٣٥٥ ح ٩ عن حصين ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ١٤٠ ح ١٠ .[٣] احمرّ البأس : اشتدّت الحرب (النهاية : ج ١ ص ٤٣٨ «حمر»).[٤] مؤتة : قرية من قرى البلقاء ، في حدود الشام (معجم البلدان : ج ٥ ص ٢٢٠) .[٥] نهج البلاغة : الكتاب ٩ ، وقعة صفّين : ص ٩٠ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ١١٢ ح ٤٠٨ .