دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٢
٣٨٨.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ يُعطِي الدُّنيا عَلى نِيَّةِ الآخِرَةِ ، وأبى أن يُعطِيَ الآخِرَةَ عَلى نِيَّةِ الدُّنيا. [١]
٣٨٩.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثَةٌ مَن كُنَّ فيهِ يَستَكمِلُ إيمانَهُ : رَجُلٌ لا يَخافُ فِي اللّه ِ لَومَةَ لائِمٍ ، ولا يُرائي بِشَيءٍ مِن عَمَلِهِ ، وإذا عَرَضَ عَلَيهِ أمرانِ أحدُهُما لِلدُّنيا وَالآخَرُ لِلآخِرَةِ ، اختارَ أمرَ الآخِرَةِ عَلَى الدُّنيا. [٢]
٣٩٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ العَبدَ المُؤمِنَ إذا كانَ فِي انقِطاعٍ مِنَ الدُّنيا وإقبالٍ مِنَ الآخِرَةِ نَزَلَ إلَيهِ مَلائِكَةٌ مِنَ السَّماءِ ، بيضُ الوُجوهِ كَأَنَّ وُجوهَهُمُ الشَّمسُ ، مَعَهُم كَفَنٌ مِن أكفانِ الجَنَّةِ ، وحُنوطٌ مِن حُنوطِ الجَنَّةِ ، حَتّى يَجلِسوا مِنهُ مَدَّ البَصَرِ ، ثُمَّ يَجيءُ مَلَكُ المَوتِ حَتّى يَجلِسَ عِندَ رَأسِهِ ، فَيَقولَ : أيَّتُهَا النَّفسُ الطَّيِّبَةُ ، اُخرُجي إلى مَغفِرَةٍ مِنَ اللّه ِ ورِضوانٍ. [٣]
٣٩١.عنه صلى الله عليه و آله : الدُّنيا طالِبَةٌ ومَطلوبَةٌ ، وَالآخِرَةُ طالِبَةٌ ومَطلوبَةٌ ؛ فَمَن طَلَبَ الآخِرَةَ طَلَبَتهُ الدُّنيا حَتّى يَستوفِيَ مِنها رِزقَهُ ، ومَن طَلَبَ الدُّنيا طَلَبَتهُ الآخِرَةُ حَتّى يَأتِيَهُ المَوتُ فَيَأخُذَهُ بَغتَةً. [٤]
[١] الزهد لابن المبارك : ص ١٩٣ ح ٥٤٩ ، مسند الشهاب : ج ٢ ص ١٦٤ ح ١١٠٨ ، الفردوس : ج ١ ص ١٥١ ح ٥٤٦ كلّها عن أنس ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٨١ ح ٦٠٥٦ ؛ إرشاد القلوب : ص ١٨٦ وفيه «ولا» بدل «وأبى أن» ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ٢٥ ح ٢٩ نقلاً عن عدّة الداعي وفيه «بعمل» بدل «على نيّة» في كلا الموضعين .[٢] تاريخ دمشق : ج ٣٨ ص ١٣ ح ٧٥٧٧ عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٨١٧ ح ٤٣٢٤٧ .[٣] مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٤١٣ ح ١٨٥٥٩ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٣ ص ٢٥٦ ح ١ ، شُعب الإيمان : ج ١ ص ٣٥٦ ح ٣٩٥ ، الزهد لهنّاد : ج ١ ص ٢٠٥ ح ٣٣٩ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٩٤ ح ١٠٧ ، مسند الطيالسي : ص ١٠٢ ح ٧٥٣ كلاهما نحوه وكلّها عن البرّاء بن عازب ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٦٢٧ ح ٤٢٤٩٥ .[٤] تنبيه الغافلين : ص ٢٤٤ ح ٣١٧ عن أبي عبيدة الأسدي ، المعجم الكبير : ج ١٠ ص ١٦٣ ح ١٠٣٢٨ ، حلية الأولياء : ج ٨ ص ١٢٠ كلاهما عن ابن مسعود نحوه وليس فيهما «والآخرة طالبة ومطلوبة» ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٢٥ ح ٦٢٦٦ ؛ الكافي : ج ١ ص ١٨ ح ١٢ عن هشام بن الحكم عن الإمام الكاظم عليه السلام ، تحف العقول: ص ٣٨٧ عن الإمام الكاظم عليه السلام وفيهما «فيفسد عليه دنياه وآخرته» بدل «فيأخذه بغتة» ، من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٤٠٩ ح ٥٨٨٦ عن هشام بن سالم عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٨ص٣٠٢ح١