دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٦
٥ / ٢
تَعيينُ الاُجرَةِ
١٣٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَنِ استَأجَرَ أجيرا فَليُعلِمهُ أجرَهُ. [١]
١٤٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَنِ استَأجَرَ أجيرا فَليُعلِمهُ بِأَجرِهِ ، فَإِن شاءَ رَضِيَ وإن شاءَ تَرَكَ. [٢]
١٤١.عنه صلى الله عليه و آله : مَنِ استَأجَرَ أجيرا فَليُسَمِّ لَهُ إجارَتَهُ. [٣]
١٤٢.مسند ابن حنبل عن أبي سعيد الخدريّ : إنَّ رَسولَ اللّه صلى الله عليه و آله نَهى عَنِ استِئجارِ الأَجيرِ حَتّى يُبَيَّنَ لَهُ أجرُهُ. [٤]
١٤٣.الإمام عليّ عليه السلام : نَهى [ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ] أن يُستَعمَلَ أجيرٌ حَتّى يُعلَمَ ما اُجرَتُهُ. [٥]
١٤٤.الإمام الصادق عليه السلام : مَن كانَ يُؤمِنُ بِاللّه ِ وَاليَومِ الآخِرِ فَلا يَستَعمِلَنَّ أجيرا حَتّى يُعلِمَهُ ما أجرُهُ. [٦]
١٤٥.الكافي عن سليمان بن جعفر الجعفري : كُنتُ مَعَ الرِّضا عليه السلام في بَعضِ الحاجَةِ ، فَأَرَدتُ أن أنصَرِفَ إلى مَنزِلي ، فَقالَ لي : اِنصَرِف مَعي فَبِت عِندِي اللَّيلَةَ ، فَانطَلَقتُ مَعَهُ ، فَدَخَلَ إلى دارِهِ مَعَ المُعَتِّبِ فَنَظَرَ إلى غِلمانِهِ يَعمَلونَ بِالطّينِ أوارِيَ الدَّوابِّ [٧] وغَيرَ ذلِكَ ، وإذا مَعَهُم أسوَدُ لَيسَ مِنهُم. فَقالَ : ما هذَا الرَّجُلُ مَعَكُم؟ فَقالوا : يُعاوِنُنا ونُعطيهِ شَيئا. قالَ : قاطَعتُموهُ عَلى اُجرَتِهِ؟ فَقالوا : لا ، هُوَ يَرضى مِنّا بِما نُعطيهِ. فَأَقبَلَ عَلَيهِم يَضرِبُهُم بِالسَّوطِ وغَضِبَ لِذلِكَ غَضَبا شَديدا. فَقُلتُ : ـ جُعِلتُ فِداكَ! ـ لِمَ تُدخِلُ عَلى نَفسِكَ [٨] ؟ فَقالَ : إنّي قَد نَهيتُهُم عَن مِثلِ هذا غَيرَ مَرَّةٍ أن يَعمَلَ مَعَهُم أحَدٌ حَتّى يُقاطِعوهُ اُجرَتَهُ . وَاعلَم أنَّهُ ما مِن أحَدٍ يَعمَلُ لَكَ شَيئا بِغَيرِ مُقاطَعَةٍ ، ثُمَّ زِدتَهُ لِذلِكَ الشَّيءِ ثَلاثَةَ أضعافٍ عَلى اُجرَتِهِ إلاّ ظَنَّ أنَّكَ قَد نَقَصتَهُ اُجرَتَهُ ، وإذا قاطَعتَهُ ثُمَّ أعطَيتَهُ اُجرَتَهُ حَمِدَكَ عَلَى الوَفاءِ ، فَإِن زِدتَهُ حَبَّةً عَرَفَ ذلِكَ لَكَ ورَأى أنَّكَ قَد زِدتَهُ. [٩]
[١] السنن الكبرى : ج ٦ ص ١٩٨ ح ١١٦٥١ عن أبي هريرة ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٥ ص ١٢٩ ح ١ عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري ، نصب الراية : ج ٤ ص ١٣١ ، كنز العمّال : ج ٤ ص ٥٧ ح ٩٤٨٧ ؛ عوالي اللآلي : ج ٣ ص ٢٥٣ ح ٢ عن أبي سعيد الخدري و أبي هريرة.[٢] مسند زيد : ص ٢٨٦ عن الإمام زين العابدين عن أبيه عن جدّه الإمام عليّ عليهم السلام .[٣] المصنّف لعبد الرزّاق : ج ٨ ص ٢٣٥ ح ١٥٠٢٤ ، نصب الراية : ج ٤ ص ١٣١ نحوه وكلاهما عن أبي سعيد الخدري ، كنزالعمّال : ج ٣ ص ٩٠٨ ح ٩١٣٣ .[٤] مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ١٤٢ ح ١١٦٧٦ ، السنن الكبرى : ج ٦ ص ١٩٨ ح ١١٦٥٢ ، نصب الراية : ج ٤ ص ١٣١ ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٩٠٧ ح ٩١٢٧ .[٥] من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ١٠ ح ٤٩٦٨ ، الأمالي للصدوق : ص ٥١٢ ح ٧٠٧ كلاهما عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٣٣١ ح ١ .[٦] الكافي : ج ٥ ص ٢٨٩ ح ٤ ، تهذيب الأحكام : ج ٧ ص ٢١١ ح ٩٣١ كلاهما عن مسعدة بن صدقة .[٧] ممّا يضعه الناس في غير موضعه قولهم للمِعلَف : آريٌّ ، وإنّما الآريّ محبِس الدابّة ، والجمع : الأواري يخفّف ويُشدّد (الصحاح : ج ٦ ص ٢٢٦٧ «أرا»).[٨] قال العلاّمة المجلسي رحمه الله : أي الضرر أو الهمّ أو الغضب (مرآة العقول : ج ١٩ ص ٣٨٧) .[٩] الكافي : ج ٥ ص ٢٨٨ ح ١ ، تهذيب الأحكام : ج ٧ ص ٢١٢ ح ٩٣٢ وفيه «المغيّب» بدل «المعتّب» ، بحار الأنوار : ج ٤٩ ص ١٠٦ ح ٣٤.