دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٨
ط ـ دارٌ أحوالُها تَتبَعُ الاِستِحقاقَ
٢٤٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّهُ سُبحانَهُ وتَعالى يُعطِي الدُّنيا لِمَن يُحِبُّ ويُبغِضُ ، ولا يُعطِي الآخِرَةَ إلاّ أهلَ صِفوَتِهِ ومَحَبَّتِهِ. [١]
٢٤٧.الإمام عليّ عليه السلام : الدُّنيا بِالاِتِّفاقِ ، الآخِرَةُ بِالاِستِحقاقِ. [٢]
٢٤٨.عنه عليه السلام : أحوالُ الدُّنيا تَتبَعُ الاِتِّفاقَ ، وأحوالُ الآخِرَةِ تَتبَعُ الاِستِحقاقَ. [٣]
٢٤٩.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ اللّه َ عز و جل يُعطِي الدُّنيا مَن يُحِبُّ ويُبغِضُ ، ولا يُعطِي الآخِرَةَ إلاّ مَن أحَبَّ. [٤]
ي ـ دارٌ محيطةٌ بالدُّنيا
٢٥٠.ـ لِلجاثَليقِ [٥] وقَد سَأَلَهُ عَنِ الجَنَّةِ
[١] أعلام الدين : ص ٢٧٧ ، بحار الأنوار : ج ٨١ ص ١٩٥ ح ٥٢ .[٢] غرر الحكم : ح ٢٢٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٧ ح ٣٦٣ و ٣٦٤.[٣] غرر الحكم : ح ٢٠٣٦.[٤] فضائل الشيعة : ص ٧١ ح ٣٢ ، التمحيص : ص ٥١ ح ٩٢ كلاهما عن محمّد بن مسلم ، المؤمن : ص ٢٧ ح ٤٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٦٨ ح ٢ .[٥] الجَاثَلِيق : رئيس النصارى في بلاد الإسلام (مجمع البحرين : ج ١ ص ٢٧٠ «الجاثليق») .[٦] في المصدر : «يموت» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٧] العنكبوت : ٦٤ .[٨] الرسم : تمثيل الشيء ، يطلق على ما يقابل الحقيقة كقول الشاعر : «أرى ودّكم رسما وودّي حقيقة» ، والظاهر أنّ المراد أنّ الدنيا تمثيل الآخرة والآخرة تمثيل الدنيا ، فيكون مثل قوله سبحانه وتعالى : «وَ أُتُواْ بِهِ مُتَشَـبِهًا» (البقرة : ٢٥) .[٩] التكاثر : ٥ ـ ٨ .[١٠] إشارة إلى الآية ١٠١ من سورة الكهف .[١١] إرشاد القلوب : ص ٣٠٩ عن سلمان ، بحار الأنوار : ج ٣٠ ص ٧٢ ح ١ .