دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٦
٣٢٥.عنه عليه السلام : تَفَكَّروا أيُّهَا النّاسُ وتَبَصَّروا وَاعتَبِروا وَاتَّعِظوا ، وتَزَوَّدوا لِلآخِرَةِ تَسعَدوا. [١]
٣٢٦.عنه عليه السلام : اِجعَلوا عِبادَ اللّه ِ اجتِهادَكُم في هذِهِ الدُّنيا التَّزَوُّدَ مِن يَومِهَا القَصيرِ لِيَومِ الآخِرَةِ الطَّويلِ ؛ فَإِنَّها دارُ عَمَلٍ ، وَالآخِرَةُ دارُ القَرارِ وَالجَزاءِ. [٢]
٣٢٧.لقمان عليه السلام ـ لاِبنِهِ وهُوَ يَعِظُهُ ـ يا بُنَيَّ ، مِن حينِ سَقَطتَ مِن بَطنِ اُمِّكَ استَدبَرتَ الدُّنياوَاستَقبَلتَ الآخِرَةَ ، وأنتَ في كُلِّ يَومٍ إلى مَا استَقبَلتَ أقرَبُ مِنكَ إلى مَا استَدبَرتَ ، فَتَزَوَّد لِدارٍ أنتَ مُستَقبِلُها ، وعَلَيكَ بِالتَّقوى ؛ فَإِنَّهُ أربَحُ التِّجاراتِ . [٣]
٢ / ٧
آثارُ الاِهتِمامِ بِالآخِرَةِ
٣٢٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن كانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللّه ُ غِناهُ في قَلبِهِ ، وجَمَعَ لَهُ شَملَهُ وأتَتهُ الدُّنيا وهِيَ راغِمَةٌ ، ومَن كانَتِ الدُّنيا هَمَّهُ جَعَلَ اللّه ُ فَقرَهُ بَينَ عَينَيهِ ، وفَرَّقَ عَلَيهِ شَملَهُ ولَم يَأتِهِ مِنَ الدُّنيا إلاّ ما قُدِّرَ لَهُ. [٤]
٣٢٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن كانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ وسَدَمَهُ [٥] ، لَها يَشخَصُ وإيّاها يَنوي ؛ جَعَلَ اللّه ُ عز و جل الغِنى في قَلبِهِ ، وجَمَعَ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ [٦] ، وأتَتهُ الدُّنيا وهِيَ صاغِرَةٌ. [٧]
[١] غرر الحكم : ح ٦٥٨٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٥٩ ح ٦٠٨٩ .[٢] الكافي : ج ٨ ص ١٧٤ ح ١٩٤ عن محمّد بن النعمان أو غيره عن الإمام الصادق عليه السلام ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٥٠ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٥١ ح ٣١.[٣] إرشاد القلوب : ص ٧٢ ، الاختصاص : ص ٣٣٨ عن الأوزاعي نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤٢٩ ح ٢٣ .[٤] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٤٢ ح ٢٤٦٥ عن أنس ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٣٧٥ ح ٤١٠٥ ، سنن الدارمي : ج ١ ص ٨٠ ح ٢٣٣ ، مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ١٤٠ ح ٢١٦٤٦ كلّها عن زيد بن ثابت ، المعجم الكبير : ج ١١ ص ٢١٣ ح ١١٦٩٠ عن ابن عبّاس وكلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٠٥ ح ٦١٨٦ .[٥] السَّدَم : اللّهَج والولوع بالشيء (النهاية : ج ٢ ص ٣٥٥ «سدم») .[٦] الضَّيعة : ما يكون منه معاشه ، كالصنعة والتجارة والزراعة (النهاية : ج ٣ ص ١٠٨ «ضيع») .[٧] المعجم الأوسط : ج ٦ ص ١٢٣ ح ٥٩٩٠ وج ٨ ص ٣٦٤ ح ٨٨٨٢ كلاهما عن أنس ، شرح نهج البلاغة : ج ٦ ص ٢٣١ كلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٢٤ ح ٢٦٤ .