دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤
ثلاث لا أقول فيهنَّ حتّى أموت: القرآن، و الروح، و الرأى . [١] سه موضوع است كه من تا زنده ام ، درباره آنها سخن نمى گويم : قرآن ، روح و [تفسير به] رأى . همچنين ، در ميان پيروان اهل بيت عليهم السلام ، اين نظريه به گروهى از طرفداران مكتب اخباريگرى نسبت داده شده است . آنان ، معتقدند كه دستيابى به معارف قرآن ، ويژه پيامبر صلى الله عليه و آله و اهل بيت اوست و از اين رو ، ظواهر قرآن براى ما حجّت نيست . [٢] شمارى از آنان ، پا را از اين هم فراتر گذاشته اند و بر اين باورند كه بسيارى از احاديث نبوى ، مانند بيشتر آيات قرآن ، رمزگونه و معمّاست و جز مخاطبان اصلى آن ، يعنى خاندان پيامبر خدا ، مقاصد و معانى حقيقى آنها را نمى فهمند . محمّدامينِ محدّثِ استر آبادى ، بنيان گذار اين شيوه از اخباريگرى ، در اين باره مى گويد: ... و إنّ القرآن فى الأكثر ورد على وجه التّعمية بالنسبة إلى أذهان الرّعيّة و كذلك كثير من السنن النبويّة و إنّه لا سبيل لنا فيما لا نعلّمه من الأحكام النظريّة الشرعيّة ، أصليّة كانت أو فرعيّة إلاّ السماع من الصّادقين عليهم السلام : و إنّه لا يجوز استنباط الأحكام النظريّة من ظواهر كتاب اللّه و لا ظواهر السنن النبويّة ما لم يعلم أحوالهما من جهة أهل الذّكر عليهم السلام بل يجب التوقّف و الاحتياط فيهما . [٣] قرآن ، غالبا و همچنين بسيارى از سنّت هاى پيامبر صلى الله عليه و آله ، از اذهان عموم ، پوشيده است، و براى دانستن احكام نظرى شرعى، اعم از اصول يا فروع ، راهى جز شنيدن از پيشوايان صادق عليهم السلام وجود ندارد . همچنين ، استنباط
[١] تفسير الطبرى : ج ١ ص ٣٨ (جزء اوّل) .[٢] فرائد الاُصول : ج ١ ص ٥٦ .[٣] الفوائد المدنية : ص ٤٧ .