دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٠
٤٩٠.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَـرَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ» ـ : فَقالوا : لَو نَعلَمُ ما هِيَ لَبَذَلنا فيهَا الأَموالَ وَالأَنفُسَ وَالأَولادَ ، فَقالَ اللّه ُ : «تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَتُجَـهِدُونَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَ لِكُمْ وَ أَنفُسِكُمْ ـ إلى قَولِهِ ـ ذَ لِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ » . [١]
٤٩١.فتح الباري عن سعيد بن جبير ـ في قَولِهِ تَعالى «يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَـرَةٍ» الآيةَ ـ : لَمّا نَزَلَت قالَ المُسلِمونَ : لَو عَلِمنا هذِهِ التِّجارَةَ لَأَعطَينا فيهَا الأَموالَ وَالأَهلينَ ، فَنَزَلَت : «تُؤْمِنُونَ بِاللّه ِ وَرَسُولِهِ» . [٢]
٤٩٢.الإمام عليّ عليه السلام ـ في تَحريضِهِ النّاسَ إنَّ اللّه َ عز و جل دَلَّكُم عَلى تِجارَةٍ تُنجيكُم مِن عَذابٍ أليمٍ وتُشفي [٣] بِكُم عَلَى الخَيرِ : الإِيمانِ بِاللّه ِ ، وَالجِهادِ في سَبيلِ اللّه ِ ، وجَعَلَ ثَوابَهُ مَغفِرَةً لِلذَّنبِ ، ومَساكِنَ طَيِّبَةً في جَنّاتِ عَدنٍ ، وقالَ عز و جل : «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَـتِلُونَ فِى سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَـنٌ مَّرْصُوصٌ» [٤] . [٥]
[١] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٣٦٥ عن أبي الجارود .[٢] فتح الباري : ج ٦ ص ٦ ، زاد المسير : ج ٨ ص ١٧ ، الدرّ المنثور : ج ٨ ص ١٤٩ نقلاً عن ابن أبي حاتم وكلاهما نحوه .[٣] أشفى على الشيء : أشرف عليه (الصحاح : ج ٦ ص ٢٣٩٤ «شفى») .[٤] الصفّ : ٤ .[٥] الكافي : ج ٥ ص ٣٩ ح ٤ عن مالك بن أعين ، الإرشاد : ج ١ ص ٢٦٥ ، وقعة صفّين : ص ٢٣٥ عن عبد الرحيم بن عبد الرحمن عن أبيه وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ٥٦٢ ح ٤٦٨ ؛ تاريخ الطبري : ج ٥ ص ١٦ عن أبي عمرة الأنصاري نحوه .