دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٠
٤٧٠.عنه عليه السلام : لا رِبحَ كَالثَّوابِ. [١]
٤٧١.عنه عليه السلام : اِكتِسابُ الثَّوابِ أفضَلُ الأَرباحِ ، وَالإِقبالُ عَلَى اللّه ِ رَأسُ النَّجاحِ. [٢]
٤٧٢.عنه عليه السلام : اِكتِسابُ الحَسَناتِ مِن أفضَلِ المَكاسِبِ. [٣]
٤٧٣.عنه عليه السلام : الدُّنيا دارُ صِدقٍ لِمَن عَرَفَها ، ومِضمارُ الخَلاصِ لِمَن تَزَوَّدَ مِنها ، هِيَ مَهبَطُ وَحيِ اللّه ِ ومَتجَرُ أولِيائِهِ ، اتَّجَروا فَربِحُوا الجَنَّةَ. [٤]
٤٧٤.عنه عليه السلام : الرّابِـحُ مَن باعَ العاجِلَةَ بِالآجِلَةِ. [٥]
٤٧٥.عنه عليه السلام : مَنِ ابتاعَ آخِرَتَهُ بِدُنياهُ رَبِحَهُما. [٦]
٤٧٦.عنه عليه السلام : صُن دينَكَ بِدُنياكَ تَربَحهُما ، ولا تَصُن دُنياكَ بِدينِكَ فَتَخسَرهُما. [٧]
٤٧٧.الإمام زين العابدين عليه السلام : مَن تَعزّى عَنِ الدُّنيا بِـثَوابِ الآخِـرَةِ فَـقَد تَعزّى عَن حَقيرٍ بِخَطيرٍ ، وأعظَمُ مِن ذلِكَ مَن عَدَّ فائِتَها سَلامَةً نالَها وغَنيمَةً أُعينَ عَلَيها . [٨]
٤٧٨.عنه عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ : اللّهُمَّ ومَتى وَقَفنا بَينَ نَقصَينِ في دينٍ أو دُنيا فَأَوقِعِ النَّقصَ بِأَسرَعِهِما فَناءً ، وَاجعَلِ التَّوبَةَ في أطوَلِهِما بَقاءً . وإذا هَمَمنا بِهَمَّينِ يُرضيكَ أحَدُهُما عَنّا ويُسخِطُكَ الآخَرُ عَلَينا ، فَمِل بِنا إلى ما يُرضيكَ عَنّا ، وأوهِن قُوَّتَنا عَمّا يُسخِطُكَ عَلَينا ، ولا تُخَلِّ في ذلِكَ بَينَ نُفوسِنا وَاختِيارِها ؛ فَإِنَّها مُختارَةٌ لِلباطِلِ إلاّ ما وَفَّقتَ ، أمّارَةٌ بِالسّوءِ إلاّ ما رَحِمتَ. [٩]
[١] نهج البلاغة : الحكمة ١١٣ ، غرر الحكم : ح ١٠٤٦٧ ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٤٠٩ ح ١٢٢ ؛ مطالب السؤول : ص ٥٧ .[٢] غرر الحكم : ح ١٩٧١ .[٣] غرر الحكم : ح ١٥٧٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٢٥ ح ٢٨٦٠ .[٤] الإرشاد : ج ١ ص ٢٩٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٤١٨ ح ٤٠ ؛ تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٤٩٨ عن عاصم بن ضمرة وكذلك عن محمّد بن معروف المكّي عن أبيه وكلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٧٣٢ ح ٨٦٠٣ .[٥] غرر الحكم : ح ١٤٨٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٨ ح ٣٧٠ .[٦] غرر الحكم : ح ٨٢٣٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٤٥ ح ٧٨١٧ .[٧] غرر الحكم : ح ٥٨٦١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٠٣ ح ٥٣٧٨ .[٨] الأمالي للطوسي : ص ٦١٣ ح ١٢٦٦ عن زيد بن عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ١٣١ ح ١٤ .[٩] الصحيفة السجّاديّة : ص ٤٧ الدعاء ٩ .