دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٢
الحديث
٤٤٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في مَوعِظَتِهِ يَابنَ مَسعودٍ ، وَالَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ نَبِيّا ، إنَّ مَن يَدَعِ الدُّنيا ويُقبِل عَلى تِجارَةِ الآخِرَةِ ، فَإِنَّ اللّه َ تَعالى يَتَّجِرُ لَهُ مِن وَراءِ تِجارَتِهِ ويُربِحُ اللّه ُ تِجارَتَهُ ، يَقولُ اللّه ُ تَعالى : «رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَـرَةٌ وَ لاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقَامِ الصَّلَوةِ وَ إِيتَاءِ الزَّكَوةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَـرُ» . [١]
٤٤٨.سـعـد السعود نقلاً عن الزَّبـور : يـا داوُودُ ، مَـن تـاجَـرَني فَـهُوَ أربَـحُ المَـتاجِـرِ . [٢]
٤٤٩.المعجم الكبير عن معاذ بن جبل : سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : يا أيُّهَا النّاسُ ، اِتَّخِذوا تَقوَى اللّه ِ تِجارَةً يَأتِكُمُ [٣] الرِّزقُ بِلا بِضاعَةٍ ولا تِجارَةٍ ، ثُمَّ قَرَأَ : «وَ مَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ» [٤] . [٥]
٤٥٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ تَعالى : وعِزَّتي وجَلالي وعَظَمَتي وقُدرَتي وعَلائي وَارتِفاعِ مَكاني ، لايُؤثِرُ عَبدٌ هَوايَ عَلى هَواهُ إلاّ جَعَلتُ غِناهُ في نَفسِهِ ، وكَفَيتُهُ هَمَّهُ ، وكَفَفتُ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ ، وضَمَّنتُ السَّماواتِ وَالأَرضَ رِزقَهُ ، وكُنتُ لَهُ مِن وَراءِ تِجارَةِ كُلِّ تاجِرٍ . [٦]
[١] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٥٦ ح ٢٦٦٠ عن عبد اللّه بن مسعود ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٠٦ ح ١ .[٢] سعد السعود : ص ٤٩ ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٤٦ .[٣] في المصدر : «يأتيكم» ، والتصويب من المصادر الاُخرى .[٤] الطلاق : ٢ و ٣ .[٥] المعجم الكبير : ج ٢٠ ص ٩٧ ح ١٩٠ ، مسند الشاميّين : ج ١ ص ٢٣٤ ح ٤١٥ ، حلية الأولياء : ج ٦ ص ٩٦ ، الفردوس : ج ٥ ص ٢٧٠ ح ٨١٥٤ ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٩٦ ح ٥٦٦٦ .[٦] المحاسن : ج ١ ص ٩٧ ح ٦٣ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه السلام ، الكافي : ج ٢ ص ١٣٧ ح ٢ ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ٢٥ ح ٥٦ كلاهما عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه السلام ، الخصال : ص ٣ ح ٥ عن أبي عبيدة الحذّاء عن الإمام الباقر عليه السلام ، تحف العقول : ص ٣٩٥ عن الإمام الكاظم عليه السلام وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٧٥ ح ٢ ؛ المعجم الكبير : ج ١٢ ص ١١٣ ح ١٢٧١٩ عن ابن عبّاس نحوه ، كنز العمّال : ج ١ ص ٢٣٢ ح ١١٦١ .