دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٢
٤٢٢.عنه عليه السلام : أوفَرُ النّاسِ حَظّا مِنَ الآخِرَةِ ، أقَلُّهُم حَظّا مِنَ الدُّنيا. [١]
٤٢٣.عنه عليه السلام : حَصِّلُوا الآخِرَةَ بِتَركِ الدُّنيا ، ولا تُحَصِّلوا بِتَركِ الدّينِ الدُّنيا. [٢]
٤٢٤.عنه عليه السلام : مَن رَغِبَ في نَعيمِ الآخِرَةِ قَنَعَ بِيَسيرِ الدُّنيا . [٣]
٤٢٥.عنه عليه السلام : مَن أيقَنَ بِالآخِرَةِ سَلا [٤] عَنِ الدُّنيا . [٥]
٤٢٦.عنه عليه السلام : مَن أيقَنَ بِالآخِرَةِ أعرَضَ عَنِ الدُّنيا . [٦]
٤٢٧.عنه عليه السلام : ذِلَّ في نَفسِكَ وعِزَّ في دينِكَ ، وصُن آخِرَتَكَ وَابذُل دُنياكَ. [٧]
٤٢٨.عنه عليه السلام : كَيفَ يَعمَلُ لِلآخِرَةِ المَشغولُ بِالدُّنيا؟! [٨]
٤٢٩.عنه عليه السلام : صَلاحُ الآخِرَةِ رَفضُ الدُّنيا. [٩]
٤٣٠.عنه عليه السلام : لا يُدرِكُ أحَدٌ ما يُريدُ مِنَ الآخِرَةِ إلاّ بِتَركِ ما يَشتَهي مِنَ الدُّنيا. [١٠]
٤٣١.عنه عليه السلام : مَن أحَبَّ الدّارَ الباقِيَةَ ، لَهِيَ [١١] عَنِ اللَّذّاتِ. [١٢]
٤٣٢.إرشاد القلوب عن سويد بن غفلة : دَخَـلتُ عَـلى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام بَعدَما بويِعَ بِالخِلافَةِ ، وهُوَ جالِسٌ عَلى حَصيرٍ صَغيرٍ لَيسَ فِي البَيتِ غَيرُهُ ، فَقُلتُ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، بِيَدِكَ بَيتُ المالِ ولَستُ أرى فِي بَيتِكَ شَيئا مِمّا يَحتاجُ إلَيهِ البَيتُ! فَقالَ : يَابنَ غَفلَةَ ، إنَّ اللَّبيبَ لايَتَأثَّثُ في دارِ النُّقلَةِ ، ولَنا دارٌ قَد نَقَلنا إلَيها خَيرَ مَتاعِنا ، وإنّا عَن قَليلٍ إلَيها صائِرونَ. [١٣]
[١] غرر الحكم : ح ٣٢٢٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٢٢ ح ٢٧٨٠ .[٢] غرر الحكم : ح ٤٩١١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٣٣ ح ٤٤٧٦ .[٣] غرر الحكم : ح ٨٥٠٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٤٩ ح ٧٩٨٦ .[٤] سَلا عنه : نَسِيَه (لسان العرب : ج ١٤ ص ٣٩٤ «سلا») أي نَسِي ذكرها وذهل عنها .[٥] غرر الحكم : ح ٨٦٦٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٤١ ح ٧٦٦٢ .[٦] غرر الحكم : ح ٨٤٢١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٤٨ ح ٧٩٤٧ وفيه «آمن» بدل «أيقن» .[٧] غرر الحكم : ح ٥١٩٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٥٦ ح ٤٧٢٩ .[٨] غرر الحكم : ح ٦٩٧٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٨٣ ح ٦٤٦١ .[٩] غرر الحكم : ح ٥٨٠٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٠٣ ح ٥٣٩٩ .[١٠] غرر الحكم : ح ١٠٨٢٢ .[١١] لَهِيتُ عن الشيء : إذا سَلَوتَ عنه وتركتَ ذكرَه وأضربتَ عنه (الصحاح : ج ٦ ص ٢٤٨٧ «لها») .[١٢] غرر الحكم : ح ٨٥٩٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٥٩ ح ٨٣٣٠ .[١٣] إرشاد القلوب : ص ١٥٧ ، عدّة الداعي : ص ١٠٩ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٢ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٣٢١ ح ٣٨ .