دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٢
٢٩٠.عنه عليه السلام ـ في ذِكرِ حَديثِ مِعراجِ النَّ قالَ اللّه ُ عز و جل : . . . يا أحمَدُ ، إنَّ أهلَ الآخِرَةِ لا يَهنَؤُهُمُ الطَّعامُ مُنذُ عَرَفوا رَبَّهُم ، ولايَشغَلُهُم مُصيبَةٌ مُنذُ عَرَفوا سَيِّئاتِهِم ، يَبكونَ عَلى خَطاياهُم ، يُتعِبونَ أنفُسَهُم ولا يُريحونَها ، وإنَّ راحَةَ أهلِ الجَنَّةِ فِي المَوتِ ، وَالآخِرَةُ مُستَراحُ العابِدينَ ، مُؤنِسُهُم دُموعُهُمُ الَّتي تَفيضُ عَلى خُدودِهِم ، وجُلوسُهُم مَعَ المَلائِكَةِ الَّذينَ عَن أيمانِهِم وعَن شَمائِلِهِم ، ومُناجاتُهُم مَعَ الجَليلِ الَّذي فَوقَ عَرشِهِ. [١]
٢ / ٤
التَّحذيرُ مِن عَدَمِ الاِهتِمامِ بِالآخِرَةِ
٢٩١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ يُبغِضُ كُلَّ جَعظَرِيٍّ [٢] جَوّاظٍ [٣] سَخّابٍ [٤] بِالأَسواقِ ، جيفَةٍ بِاللَّيلِ حِمارٍ بِالنَّهارِ ، عالِمٍ بِأَمرِ الدُّنيا جاهِلٍ بِأَمرِ الآخِرَةِ . [٥]
[١] بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢١ ـ ٢٥ ح ٦ نقلاً عن إرشاد القلوب والطبعة التي بأيدينا خالية منها .[٢] الجَعْظَرِيّ : الفَظّ الغليظ المتكبّر (النهاية : ج ١ ص ٢٧٦ «جعظر») .[٣] الجَوّاظ : الجَموع المَنوع (النهاية : ج ١ ص ٣١٦ «جوظ») .[٤] السَّخَب والصَّخَب : الصياح (النهاية : ج ٢ ص ٣٤٩ «سخب») .[٥] صحيح ابن حبّان : ج ١ ص ٢٧٤ ح ٧٢ ، السنن الكبرى : ج ١٠ ص ٣٢٧ ح ٢٠٨٠٤ ، موارد الظمآن : ص ٤٨٥ ح ١٩٧٥ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٤ ح ٤٣٦٧٩ .