دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٨
الفصل الأوّل : تعيين الآجال
١ / ١
لِكُلِّ شَيءٍ أجلٌ مكتوبٌ
الكتاب
«أَوَ لَمْ يَتَفَكَّرُواْ فِى أَنفُسِهِم مَّا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضَ وَ مَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ وَ أَجَلٍ مُّسَمًّى وَ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ بِلِقَاىءِ رَبِّهِمْ لَكَـفِرُونَ » . [١]
«مَا خَلَقْنَا السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضَ وَ مَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ وَ أَجَلٍ مُّسَمًّى وَ الَّذِينَ كَفَرُواْ عَمَّا أُنذِرُواْ مُعْرِضُونَ » . [٢]
«اللَّهُ الَّذِى رَفَعَ السَّمَـوَ تِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِى لِأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الاْيَـتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ » . [٣]
«لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ * يَمْحُواْ اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِندَهُ أُمُّ الْكِتَـبِ » . [٤]
[١] الروم : ٨ .[٢] الأحقاف : ٣ .[٣] الرعد : ٢ وراجع : لقمان : ٢٩ ، الزمر : ٥ ، فاطر : ١٣ .[٤] الرعد : ٣٨ و ٣٩ .