دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٥
عَطاءً فَإِذا صارَ رِشوَةً فِى الدّينِ فَلا تَأخُذوهُ ، ولَستُم بِتارِكيهِ يَمنَعُكُمُ الفَقرَ وَالحاجَةَ ، ألا إنَّ رَحَى الإِسلامِ دائِرَةٌ فَدوروا مَعَ الكِتابِ حَيثُ دارَ، ألا إنَّ الكِتابَ وَالسُّلطانَ سَيَفتَرِقانِ فَلا تُفارِقوا الكِتابَ، ألا إنَّهُ سَيَكونُ عَلَيكُم اُمَراءُ يَقضونَ لِأَنفُسِهِم ما لا يَقضونَ لَكُم، إن عَصَيتُموهُم قَتَلوكُم وإن أطَعتُموهُم أضَلّوكُم ، قالوا: يا رَسولَ اللّه ِ ! كَيفَ نَصنَعُ؟ قالَ : كَما صَنَعَ أصحابُ عيسَى بنِ مَريَمَ نُشِروا بِالمَناشيرِ وحُمِلوا عَلَى الخَشَبِ ، مَوتٌ فى طاعَةِ اللّه ِ خَيرٌ مِن حَياةٍ فى مَعصِيَةِ اللّه ِ . [١] معاذ بن جبل مى گويد : شنيدم پيامبر خدا مى فرمايد : «عطا را تا زمانى كه عطاست ، بگيريد ، و هر گاه به صورت رشوه در دين در آمد ، آن را نگيريد ؛ امّا شما ترك كننده آن نيستيد . فقر و نياز نمى گذاردتان [كه نگيريد] . بدانيد كه آسياب اسلام به چرخش در آمده است ؛ پس ، شما بر محور كتاب خدا بچرخيد ، هرجا كه چرخيد . بدانيد كه قرآن و سلطان ، به زودى از يكديگر جدا مى شوند ؛ [ولى] شما از قرآن جدا نشويد . بدانيد به زودى اميرانى بر شما حاكم خواهند شد كه آنچه براى خود حكم مى كنند ، براى شما حكم نمى كنند ، و اگر از آنها نافرمانى كنيد ، شما را مى كشند و اگر فرمان بردارى كنيد ، گم راهتان مى سازند» . عرض كردند : اى پيامبر خدا! چه كنيم؟ فرمود : «كارى را كه ياران عيسى بن مريم كردند . ارّه شدند و به صليب كشيده شدند[ ؛ امّا تسليم باطل نشدند] . مُردن در راه طاعت خدا ، بهتر از زندگى در معصيت خداست» . ٢ . عن أبى سلالة عنه صلى الله عليه و آله : سَيَكونُ عَلَيكُم أئِمَّةٌ يَملِكونَ أرزاقَكُم ، يُحَدِّثونَكُم فَيَكذِبونَكُم، ويَعمَلونَ ويُسيئونَ العَمَلَ، لا يَرضَونَ مِنكُم
[١] المعجم الكبير : ج ٢٠ ص ٩٠ ح ١٧٢ ، المعجم الصغير : ج ١ ص ٢٦٤ ، مسند الشاميّين : ج ١ ص ٣٧٩ ح ٦٥٨ ، كنز العمّال : ج ١ ص ٢١٦ ح ١٠٨١ .[٢] المعجم الكبير : ج ٢٢ ص ٣٦٢ ح ٩١٠ ، التاريخ الكبير (كتاب الكنى) : ج ٨ ص ٤١ ح ٣٥٦ ، اُسد الغابة : ج ٦ ص ١٤٧ ح ٥٩٧٤ ، الإصابة : ج ٧ ص ١٥٦ ح ١٠٠٤٣ ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٦٧ ح ١٤٨٧٦ .[٣] المعجم الكبير : ج ١١ ص ٣٣ ح ١٠٩٧٣ ، المصنّف ، ابن ابى شيبه : ج ٨ ص ٧٠٠ ح ٩٠ ، المصنّف ، عبد الرزّاق : ج ١١ ص ٣٢٩ ح ٢٠٦٨٠ ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٦٨ ح ١٤٨٧٧ .