دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٦
٧٠.الإمام الكاظم عليه السلام ـ في دُعاءِ يَومِ الم اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى أخيهِ وصِنوِهِ أميرِ المُؤمِنينَ... ذلِكَ الإِمامُ المَخصوصُ بِمُؤاخاتِهِ يَومَ الإِخاءِ ، وَالمُؤثِرُ بِالقوتِ بَعدَ ضُرِّ الطَّوى [١] ، ومَن شَكَرَ اللّه ُ سَعيَهُ في «هَل أتى» [٢] . [٣]
٧١.المناقب عن ابن عبّاس ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَ يُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ» الآيَةَ ـ : نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ في عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام وفاطِمَةَ بِنتِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . [٤]
٧٢.الكشّاف عن ابن عبّاس : إنَّ الحَسَنَ وَالحُسَينَ عليهماالسلام مَرِضا ، فَعادَهُما رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في ناسٍ مَعَهُ ، فَقالوا : يا أبَا الحَسَنِ ، لَو نَذَرتَ عَلى وَلَدِكَ ! فَنَذَرَ عَلِيٌّ وفاطِمَةُ عليهماالسلاموفِضَّةُ ـ جارِيَةٌ لَهُما ـ إن بَرِئا مِمّا بِهِما أن يَصوموا ثَلاثَةَ أيّامٍ . فَشُفِيا وما مَعَهُم شَيءٌ ، فَاستَقرَضَ عَلِيٌّ عليه السلام مِن شَمعونَ الخَيبَرِيِّ اليَهودِيِّ ثَلاثَ أصوُعٍ مِن شَعيرٍ ، فَطَحَنَت فاطِمَةُ عليهاالسلامصاعا وَاختَبَزَت خَمسَةَ أقراصٍ عَلى عَدَدِهِم ، فَوَضَعوها بَينَ أيديهِمِ لِيُفطِروا ، فَوَقَفَ عَلَيهِم سائِلٌ فَقالَ : السَّلامُ عَلَيكُم أهلَ بَيتِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، مِسكينٌ مِن مَساكينِ المُسلِمينَ أطعِموني أطعَمَكُمُ اللّه ُ مِن مَوائِدِ الجَنَّةِ. فَآثَروهُ وباتوا لَم يَذوقوا إلاَّ الماءَ ، وأصبَحوا صِياما. فَلَمّا أمسَوا ووَضَعُوا الطَّعامَ بَينَ أيديهِم وَقَفَ عَلَيهِم يَتيمٌ فَآثَروهُ . ووَقَفَ عَلَيهِم أسيرٌ فِي الثّالِثَةِ ، فَفَعَلوا مِثلَ ذلِكَ. فَلَمّا أصبَحوا أخَذَ عَلِيٌّ عليه السلام بِيَدِ الحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهماالسلام وأقبَلوا إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَلَمّا أبصَرَهُم وهُم يَرتَعِشونَ كَالفِراخِ مِن شِدَّةِ الجوعِ ، قالَ : ما أشَدَّ ما يَسوؤُني ما أرى بِكُم ، وقامَ فَانطَلَقَ مَعَهُم فَرَأى فاطِمَةَ عليهاالسلام في مِحرابِها قَدِ التَصَقَ ظَهرُها بِبَطنِها وغارَت عَيناها ، فَساءَهُ ذلِكَ. فَنَزَلَ جَبرَئيلُ عليه السلام ، وقالَ : خُذها يا مُحَمَّدُ ، هَنَّأَكَ اللّه ُ في أهلِ بَيتِكَ! فَأَقرَأَهُ السّورَةَ [٥] . [٦]
[١] الطَّوى : الجوع (الصحاح : ج ٦ ص ٢٤١٥ «طوى») .[٢] إشارة إلى الآية ٢٢ من سورة الإنسان : «هَلْ أَتَى عَلَى الاْءِنسَـنِ ...» .[٣] مصباح المتهجّد : ص ٧٦٧ عن محمّد بن صدقة العنبري ، المصباح للكفعمي : ص ٩١٥ ، البلد الأمين : ص٢٦٧ ، مصباح الزائر : ص ٤٧٧ عن الإمام الهادي عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٠٢ ص ١٧٩.[٤] المناقب للخوارزمي : ص٢٧٢ الرقم ٢٥٢ ، شواهد التنزيل : ج ٢ ص ٤٠٣ الرقم ١٠٥٣؛ تفسير فرات : ص٥٢٨ الرقم ٦٨٠ وراجع المناقب للكوفي : ج ١ ص ١٦٤ الرقم ٩٧ .[٥] أي سورة «هل أتى».[٦] الكشّاف : ج ٤ ص ١٦٩ و راجع تفسير القرطبي : ج ١٩ ص ١٣٠ و الأمالي للصدوق : ص ٣٢٩ ح ٣٩٠ ومجمع البيان : ج ١٠ ص ٦١١ والطرائف : ص ١١٠ وكشف الغمّة : ج ١ ص ٣٠٢ .