دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٩
فَقالَت: الجارُ ثُمَّ الدّارُ . [١] فاطمه عليهاالسلام ، هر گاه دعا مى كرد ، براى زنان و مردان مؤمن ، دعا مى كرد و براى خودش دعا نمى كرد . به ايشان گفته شد : اى دختر پيامبر خدا! شما براى مردم ، دعا مى كنى و براى خودت دعا نمى كنى؟ فرمود : «اوّل ، همسايه و بعد ، خانه!» . پيروان برجسته اهل بيت عليهم السلام نيز از فضيلت اين نوع ايثار ، برخوردار بودند . زيد نرسى مى گويد: كُنتُ مَعَ مُعاوِيَةَ بنِ وَهبٍ فِى المَوقِفِ وهُوَ يَدعو ، فَتَفَقَّدتُ دُعاءَهُ ، فَما رَأَيتُهُ يَدعو لِنَفسِهِ بَحَرفٍ ، ورَأَيتُهُ يَدعو لِرَجُلٍ رَجُلٍ مِنَ الآفاقِ ويُسَمِّيهِم ويُسَمِّى آباءَهُم حَتّى أفاضَ النّاسُ . فَقُلتُ لَهُ : يا عَمُّ! لَقَد رَأَيتُ مِنكَ عَجَبا ! قالَ : وَمَا الَّذى أعجَبَكَ مِمّا رَأَيتَ ؟ قُلتُ : إيثارُكَ إخوانَكَ عَلى نَفسِكَ فى مِثلِ هذَا المَوضِعِ ، وتَفَقُّدُكَ رَجُلاً رَجُلاً . فَقالَ لى : لا تَعجَب مِن هذا يَا بنَ أخى ؛ فَإِنّى سَمِعتُ مَولاىَ ومَولاكَ ومَولى كُلِّ مُؤمِنٍ ومُؤمِنَةٍ ـ وكانَ وَاللّه ِ سَيِّدَ مَن مَضى ، وسَيِّدَ مَن بَقِىَ بَعدَ آبائِهِ عَلَيهِمُ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ ـ وإلاّ صَمَّتا اُذُنا مُعاوِيَةَ وعَمِيَتا عَيناهُ ولا نالَتهُ شَفاعَةُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله إن لَم يَكُن سَمِعتُهُ مِنهُ وهُوَ يَقولُ: مَن دَعا لِأَخيهِ فى ظَهرِ الغَيبِ ناداهُ مَلَكٌ مِنَ السَّماءِ الدُّنيا: يا عَبدَاللّه ِ! ولَكَ مِئَةُ ألفِ ضِعفٍ مِمّا دَعَوتَ ، وناداهُ مَلَكٌ مِنَ السَّماءِ الثّانِيَةِ : يا عَبدَ اللّه ِ!
[١] علل الشرائع : ص ١٨٢ ح ٢ ، روضة الواعظين : ص ٣٦١ ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٨٢ ح ٤ . نيز ، ر . ك : دلائل الإمامة : ص ١٥٢ ح ٦٥ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٩٤ .[٢] عدّة الداعى : ص ١٧١ ، الاُصول الستّة عشر : ص ٤٤ ، الدعوات : ص ٢٨٩ ح ٣٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٩٠ .