منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣١٨ - ١١٢ إبراهيم * بن عبدة
لكم، فلا تنثرنّ الدرّ بين أظلاف الخنازير، و لا كرامة لهم.
و قد وقّعنا في كتابك بالوصول و الدعاء لك و لمن شئت، و قد أجبنا شيعتنا عن مسألة[١] و الحمد للّه، فما بعد الحقّ إلّا الضلال، فلا تخرجنّ من البلد حتّى تلقى العمري رضي اللّه عنه برضاي عنه و تسلّم عليه و تعرفه و يعرفك، فإنّه الطاهر الأمين العفيف القريب منّا و إلينا، فكلّ ما يحمل إلينا من شيء من النواحي فإليه يصير آخر أمره، ليوصل ذلك إلينا، و الحمد للّه كثيرا، سترنا اللّه و إيّاكم يا إسحاق بستره و تولّاك في جميع امورك بصنعه.
و السلام عليك و على جميع مواليّ و رحمة اللّه و بركاته، و صلّى اللّه على سيّدنا محمّد النبي و آله و سلّم كثيرا»[٢].
ما روي في عبد اللّه بن حمدويه البيهقي، و إبراهيم بن عبدة النيسابوري رحمهما اللّه.
قال أبو عمرو: حكى بعض الثقات أنّ أبا محمّد صلوات اللّه عليه كتب إلى إبراهيم بن عبدة:
«و كتابي الّذي ورد على إبراهيم بن عبدة بتوكيلي إيّاه بقبض[٣] حقوقي من موالينا[٤] هناك، نعم هو كتابي بخطّي أقمته- أعني إبراهيم بن عبدة- لهم ببلدهم حقّا غير باطل، فليتّقوا اللّه حقّ تقاته، و ليخرجوا من حقوقي و ليدفعوها إليه، فقد جوّزت له ما يعمل به فيها، وفّقه اللّه و منّ عليه بالسلامة من التقصير برحمته».
[١] في هامش بعض النسخ: و قد أجبنا سعيدا عن مسألته، و كذا في هامش المصدر.