منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٩٠ - ٨ آدم بن المتوكل
هذا لكن لا أجد العبارة في نسختي من ست، و يحتمل أن يكون تفسيرا لأبي محمّد من المصنّف أو غيره[١]، فتوهّم الناسخ فألحقها بالأصل.
و على أي تقدير كونه عبيسا محتمل، بل هذا هو الظاهر، كما يشير إليه ما ذكره- عن جش-: قال: حدّثنا حميد، عن أحمد بن زيد، قال:
حدّثنا عبيس، عنه[٢]، انتهى.
و هذا يشير أيضا إلى اتّحاد بيّاع اللؤلؤ مع ابن المتوكّل، و إن كان ظاهر ست التعدّد، و لعلّه غير مضرّ لكثرة وقوع أمثاله عن الشيخ.
و قال بعض المحقّقين: إنّ الشيخ رحمه اللّه كان متى ما يرى رجلا بعنوان ذكره فأوهم ذلك التعدّد.
قلت: وقع ذلك منه في ست مكرّرا، و منه ما سيجيء في صالح القمّاط[٣]، لكن وقوعه في جخ أكثر، بل هو فيه في غاية الكثرة، و سنشير إليه أيضا في ترجمة إبراهيم بن صالح[٤].
و الظاهر أنّ ذكره كذلك لأجل التثبّت، كما صدر عن جش أيضا، منه ما سيجيء في الحسين بن محمّد بن الفضل؛ و ليس هذا غفلة منهم كما توهّم بعض.
[١] في« م» و الحجريّة: و غيره.