منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٩٩ - ١٧ أبان بن تغلب بن * رباح
و روى عنهم، و كانت له عندهم حظوة و قدم.
و قال له أبو جعفر الباقر عليه السّلام: «اجلس في مسجد المدينة و افت الناس فإنّي احبّ أن يرى في شيعتي مثلك».
و قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لمّا أتاه نعيه: «أما و اللّه لقد أوجع قلبي موت أبان».
و كان قارئا فقيها لغويا بيذار*[١]، سمع من العرب و حكى عنهم، و صنّف كتاب الغريب في القرآن و ذكر شواهد[٢] من الشعر،
______________________________
و قوله* في تلك الترجمة: بيذار.
و في المعراج ذكر مكانه نبلا[٣]. و الظاهر أنّه سهو من الناسخ أو منه.
و معنى البيذار كثير الكلام[٤].
[١] كذا في« ش» و« ع»، و في« ت» و« ر» و« ض» و« ط»: بندار، و في الحجريّة: بيداذ، و في حاشية« ط»: بيذارا( خ ل)، و في حاشية« ع» بختم« م د ح»: تبدّى في نسخة.
و في الفهرست: نبيلا( بندارا خ ل).
في حاشية« ض»: أقول: في النسخة المطبوعة من المنهج: بيداذ. و أظن أنّ في هذه النسخة أيضا كان كذلك، و تصرّف فيه المصحّح، و لا بد أنّه كان المولى محمّد أمين الكاظمي رحمه اللّه، و كلتا الصورتين خطأ، و الصواب كما في نسختنا من فهرس الشيخ: تبدّى و سمع من العرب. و تبدّى بمعنى: توقّف في البادية. محمّد علي الروضاتي.
انظر لسان العرب ١٤: ٦٧، بدا.