منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٠٧ - ١٠٦ إبراهيم بن عبد الحميد الأسدي
و عدم توثيقه إيّاه في موضع من تلك المواضع أصلا مضافا إلى تصريحه بأنّه واقفي مكرّرا في غاية الظهور في عدم ثبوت وثاقته عنده، سيّما بعد ملاحظة رويّته، و توثيقه في فهرسته- من دون إشارة إلى وقفه- ظاهره عدم كونه واقفيّا عنده، و كذا الحال بالنسبة إلى كلام الفضل، و دفع التعارض يستدعي ارتكاب عناية سيّما بالنسبة إلى كلام الفضل.
و الأظهر عدم كونه واقفيّا لظاهر ست و جش و كلام الفضل، و كونه من أصحاب الرضا و الجواد عليهما السّلام و روايته عنهما[١].
و صرّح بعض المحقّقين: بأنّ الواقفة ما كانوا يروون عن الرضا عليه السّلام و من بعده عليهم السّلام، نعم الفطحيّة كانوا يروون عنهم عليهم السّلام.
و سيجيء في ترجمة أحمد بن الحسن بن إسماعيل عن جش ما يشير إلى توقّفه في الوقف بسبب روايته عن الرضا عليه السّلام[٢].
و عن جدّي رحمه اللّه: أنّ روايته عن الرضا عليه السّلام تدلّ على رجوعه[٣].
و لعلّ في ضا أيضا إيماء إلى ما ذكرنا بل و في كلام سعد أيضا على ما نقله صه، فتأمّل.
و ممّا يؤيّد عدم وقفه تصحيح المعتبر حديث وضع عائشة القمقمة في الشمس، مع أنّه في سنده[٤].
و سيجيء عن العلّامة في ترجمة عيسى بن أبي منصور عدّ حديثه
[١] كما في رجال الكشّي: ٤٤٦/ ٨٣٩.