منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٠٨ - ١٠٦ إبراهيم بن عبد الحميد الأسدي
حسنا[١].
هذا و لعلّ نسبة الوقف إليه في جخ من كلام سعد أو نصر بن الصبّاح، و كلام سعد مع أنّه غير صريح بل و لا ظاهر أيضا- قد أشرنا إلى ما فيه- و كلام نصر مع أنّه غير حجّة عند مثل الشهيد رحمه اللّه كيف يقاوم جميع ما ذكرنا، سيّما بعد ملاحظة التدافع[٢] بينه و بين كلام سعد، و ملاحظة ما أشرنا إليه من أنّ الواقفي[٣] لا يروي عن الرضا عليه السّلام و من بعده عليهم السّلام.
و بالجملة: بعد ملاحظة ما في ضا و كلام نصر لا يبقى وثوق بعدم كون نسبة الوقف من جخ من جهتهما، و قد عرفت ما فيهما، و ضرورية الجمع و لو بالتوجيه و التأويل البعيد على تقدير التسليم فإنّما هي مع المقاومة، فتأمّل.
و مرّ في الفائدة الثانية ما ينبغي أن يلاحظ.
و سيظهر من ترجمة عيسى اعتماد كش و حمدويه و الفضل و ابن أبي عمير على روايته[٤]، مع أنّ ابن أبي عمير قد أكثر من الرواية عنه غاية الإكثار[٥]، فتأمّل.
و ربما يظهر من الشهيد في تلك الترجمة التوقّف في موثّقيته، فليتأمّل.
و بالجملة: الأقرب عندي كونه من الثقات، و اللّه يعلم.
[١] الخلاصة: ٢١٥/ ٢.