منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٧٠ - ١٦٤ إبراهيم مولى عبد الله
قبل محمّد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام الّذي بايعه أبو السرايا بالكوفة، و مضى إليها ففتحها، و أقام بها مدّة إلى أن كان من أمر أبي السرايا ما كان، و اخذ له الأمان من المأمون، قاله المفيد في إرشاده[١].
[١٦٤] إبراهيم مولى عبد اللّه:
ظم[٢].
______________________________
علي بن أسباط قال: قلت للرضا عليه السّلام: إنّ رجلا عنى أخاك إبراهيم فذكر له أنّ
أباك في الحياة، و أنت تعلم من ذلك مثل ما يعلم[٣]،
فقال: «سبحان اللّه» ... إلى أن قال: «و لكنّ اللّه تبارك و تعالى لم يزل منذ قبض
نبيه صلّى اللّه عليه و آله هلّم جرّا يمنّ بهذا الدين على أولاد الأعاجم و يصرفه
عن قرابة نبيه صلّى اللّه عليه و آله» ... إلى أن قال: «و لكن قد سمعت ما لقي يوسف
من إخوته»[٤].
و في بصائر الدرجات: أنّه ألحّ إلى أبي الحسن عليه السّلام في السؤال فحكّ بسوطه الأرض فتناول سبيكة ذهب فقال: «استغن[٥] بها واكتم ما رأيت»[٦].
[١] الإرشاد ٢: ٢٤٥، و فيه بدل كان شيخا كريما: كان سخيّا شجاعا كريما.
ثمّ قال المفيد رحمه اللّه تتمة لهذا النقل: و لكلّ واحد من ولد أبي الحسن موسى عليه السّلام فضل و منقبة مشهورة، و كان الرضا عليه السّلام المقدّم عليهم في الفضل حسب ما ذكرناه. محمّد أمين الكاظمي.