منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٢٨ - و منها قولهم كان من أهل الطيارة، و من أهل الارتفاع، و أمثالهما
الطيّارة و المفوّضة و الواقفة ما يزيد و يؤكّد و يؤيّد، و كذا في ترجمة إبراهيم ابن عمر، و في ذكر «مضطرب الحديث»، و غيره.
ثمّ اعلم أنّه فرق بيّن ظاهر بين قولهم: «ضعيف» و قولهم: «ضعيف في الحديث»[١]، فالحكم بالقدح منه[٢] أضعف، و سيجيء في سهل بن زياد.
و قال جدّي رحمه اللّه: الغالب في إطلاقاتهم أنّه ضعيف في الحديث، أي:
يروي عن كلّ أحد[٣]، انتهى، فتأمّل.
و منها: قولهم: كان من أهل[٤] الطيّارة، و من أهل الارتفاع، و أمثالهما.
و المراد أنّه كان غاليا[٥].
اعلم أنّ الظاهر أنّ كثيرا من القدماء سيما القمّيّين منهم و الغضائري[٦]
[١] قال في نهاية الدراية: ٤٣١: و لا ريب من أنّه قدح مناف للعدالة إذا قيل على الإطلاق دون التخصيص بالحديث، لأنّ المراد في الأوّل ضعيف في نفسه و في الثاني أنّ الضعف في روايته، فلا تدلّ على القدح في الراوي مع الاضافة إلى الحديث.