منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٨٩ - ٩٣ إبراهيم بن شعيب العقرقوفي
من الذكور فلان و فلان حتّى عدّهم بأسمائهم، و لك من البنات فلانة و فلانة حتّى عدّ جميع البنات بأسمائهنّ، قال: فكانت بنت تلقّب بالجعفريّة، قال: فخطّ على اسمها، فلمّا قرأت الكتاب قال لي:
هاته، قلت: دعه، قال: لا، امرت أن آخذه منك، قال: فدفعته إليه.
قال الحسن: و أجدهما ماتا على شكّهما[١].
نصر بن الصبّاح قال: حدّثني إسحاق بن محمّد، عن محمّد بن عبد اللّه بن مهران، عن أحمد بن محمّد بن مطر و زكريّا اللؤلؤي، قال[٢]: قال إبراهيم بن شعيب: كنت جالسا في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و إلى جانبي رجل من أهل المدينة فحادثته مليّا و سألني: من أين أنا[٣]؟ فأخبرته أنّي رجل من أهل العراق، قلت له: ممّن أنت؟ قال: مولى لأبي الحسن الرضا عليه السّلام، فقلت له: لي إليك حاجة، قال: و ما هي؟ قلت: توصل لي إليه رقعة، قال: نعم إذا شئت، فخرجت و أخذت قرطاسا و كتبت فيه:
بسم اللّه الرحمن الرحيم: إنّ من كان قبلك من آبائك كان يخبرنا بأشياء فيها دلالات و براهين و قد أحببت أن تخبرني باسمي و اسم أبي و ولدي.
قال: ثمّ ختمت الكتاب و دفعته إليه، فلمّا كان من الغد أتاني بكتاب مختوم ففضضته و قرأته فإذا أسفل الكتاب بخطّ رديء:
[١] رجال الكشّي: ٤٦٩/ ٨٩٥.