منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٣٠ - و منها رميهم إلى التفويض
أبي نصر[١]، و محمّد بن جعفر بن عون[٢]، و هشام بن الحكم[٣]، و الحسين بن شاذويه، و الحسين بن يزيد، و سهل بن زياد، و داود بن كثير، و محمد بن أورمة، و نصر بن الصباح، و إبراهيم بن عمر، و داود بن القاسم، و محمد بن عيسى بن عبيد، و محمد بن سنان، و محمد بن عليّ الصيرفي، و مفضّل بن عمر، و صالح بن عقبة، و معلّى بن خنيس، و جعفر بن محمد بن مالك، و إسحاق بن محمد البصري، و إسحاق بن الحسن[٤]، و جعفر ابن عيسى، و يونس بن عبد الرحمن، و عبد الكريم بن عمرو[٥]، و غير ذلك.
و سيجيء في إبراهيم بن عمر و غيره ضعف تضعيفات الغضائري، فلاحظ. و في إبراهيم بن إسحاق و سهل بن زياد ضعف تضعيف[٦] أحمد بن محمّد بن عيسى، مضافا إلى غيرهما من التراجم، فتأمّل.
ثم اعلم أنّه و الغضائري ربما ينسبان الراوي إلى الكذب و وضع الحديث أيضا بعد ما نسباه إلى الغلو، و كأنّه لروايته ما يدلّ عليه، و لا يخفى ما فيه. و ربما كان غيرهما أيضا كذلك، فتأمّل.
و منها: رميهم إلى التفويض
و للتفويض معان، بعضها لا تأمّل للشيعة في فساده، و بعضها لا تأمّل لهم في صحّته، و بعضها ليس من قبيلهما، و الفساد كفرا كان أو لا، ظاهر الكفرية أو لا، و نحن نشير إليها مجملا.
[١] في« م»: و أحمد بن محمّد بن أبي بصير.