منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١١٦ - و منها قولهم له أصل، و له كتاب، و له نوادر، و له مصنف
قيس[١]. و لعلّ[٢] غيره من الأئمّة عليهم السّلام أيضا كذلك، فتأمّل، فإنّه[٣] لا يخلو أصل هذا من تأمّل. نعم قولهم: «من الأولياء» ظاهر فيها، فتأمّل.
و منها: قولهم: عين و وجه.
قيل: هما يفيدان التعديل[٤]. و يظهر من المصنف في ترجمة الحسن ابن عليّ[٥] بن زياد، و سنذكر عن جدّي في تلك الترجمة معناهما و استدلاله على كونهما توثيقا[٦]، و ربما يظهر ذلك من المحقّق الداماد أيضا في الحسين بن أبي العلاء[٧].
و عندي أنّهما يفيدان مدحا معتدّا به. و أقوى من هذين قولهم: «وجه من وجوه أصحابنا» مثلا، فتأمّل[٨].
و منها: قولهم: له أصل، و له كتاب، و له نوادر، و له مصنّف.
اعلم أنّ «الكتاب» مستعمل في كلامهم في معناه المتعارف، و هو أعم مطلقا من الأصل و النوادر، فإنّه يطلق على الأصل كثيرا، منها ما سيجيء في
[١] الهلالي، حيث عدّه البرقي في رجاله: ٤ من أولياء أمير المؤمنين عليه السّلام، و تبعه العلّامة في خلاصته: ٣٠٧/ ١١٧٠.