منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٥٤ - ٤٢ إبراهيم * بن أبي سمال
يشرب كذا و كذا، فيقولون: هذا أجود» قالوا: إسماعيل لم يكن أدخله في الوصيّة، فقال: «قد كان أدخله في كتاب الصدقة و كان إماما» فقال له إسماعيل بن أبي سمال: و هو اللّه الّذي لا إله إلّا هو عالم الغيب و الشهادة الكذا و الكذا- و استقصى يمينه- ما سرّني[١] أنّي زعمت أنّك لست هكذا ولي ما طلعت عليه الشمس- أو قال:
الدنيا بما فيها- و قد أخبرناك بحالنا، فقال له إبراهيم: قد أخبرناك بحالنا، فما كان[٢] حال من كان هكذا مسلم[٣] هو؟ قال: «أمسك»! فسكت[٤].
و في جش: إبراهيم* بن أبي بكر محمّد بن الربيع، يكنّى بأبي
______________________________
قوله* في تلك الترجمة- عن جش-: إبراهيم بن أبي بكر ... إلى آخره.
سيجيء عن جش في ترجمة داود بن فرقد: مولى آل أبي سمال الأسدي البصري ... إلى أن قال: و قد روى عنه هذا الكتاب جماعات من أصحابنا رحمهم اللّه كثيرة، منهم أيضا: إبراهيم بن أبي بكر محمّد بن عبد اللّه بن
[١] في المصدر: ما يسرّني.