منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٥٣ - ٤٢ إبراهيم * بن أبي سمال
«نعم[١] قد جاءكم أنّه من مات و لم يعرف إمامه مات ميتة جاهليّة» قالا[٢]: و كافر هو؟ [قال][٣]: فلم يكفّره، قالا: فما حاله، قال:
«أتريدون أن أضلّكم[٤]»، قالوا: فبأي شيء تستدل[٥] على أهل الأرض؟ قال: «كان جعفر عليه السّلام يقول: يأتي المدينة فيقول[٦]: إلى من أوصى فلان[٧]؟ و السلاح عندنا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل حيث ما دار دار الأمر» قالا: فالسلاح من يعرفه؟ ثمّ قالا: جعلنا اللّه فداك فأخبرنا بشيء نستدل[٨] به؟ فقد كان الرجل يأتي أبا الحسن عليه السّلام يريد أن يسأله عن الشيء فيبتديه به، و يأتي أبا عبد اللّه عليه السّلام فيبتديه به قبل أن يسأله، قال: «فهكذا كنتم[٩] تطلبون من جعفر و أبي الحسن عليهما السّلام»؟ قال له إبراهيم: جعفر لم ندركه و قد مات و الشيعة مجتمعون عليه و على أبي الحسن عليه السّلام، و هم اليوم مختلفون، قال: «ما كانوا مجتمعين عليه! كيف يكونون مجتمعين عليه و كان مشيختكم و كبراؤكم يقولون في إسماعيل[١٠] و هم يرونه
[١] نعم، لم ترد في المصدر.