منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٥٢ - ٤٢ إبراهيم * بن أبي سمال
إبراهيم و إسماعيل و قلنا[١] لهما: إنّ هذا الرجل قد خرج مع أبي السرايا فما تقولان؟ قال: فأنكرا ذلك من فعله و رجعا عنه و قالا:
أبو الحسن حيّ نثبت على الوقف.
قال أبو الحسن[٢]: و أحسب هذا- يعني إسماعيل- مات على شكّه[٣].
حمدويه قال: حدّثني محمّد بن عيسى و محمّد بن مسعود، قالا[٤]: حدّثنا محمّد بن نصير، قال: حدّثني محمّد بن عيسى، قال: حدّثنا صفوان، عن أبي الحسن[٥] عليه السّلام.
قال صفوان: أدخلت عليه إبراهيم و إسماعيل ابني أبي سمال فسلّما عليه و أخبراه بحالهما و حال أهل بيتهما في هذا الأمر و سألاه[٦] عن أبي الحسن[٧]، فخبّرهما بأنّه قد توفّي، قالا:
فأوصى؟ قال: «نعم» قالا: إليك؟ قال: «نعم» قالا: وصيّة[٨] مفردة؟
قال: «نعم» قالا: فإنّ النّاس قد اختلفوا علينا، فنحن ندين اللّه بطاعة أبي الحسن إن كان حيّا فإنّه إمامنا، و إن كان مات فوصيّه الّذي أوصى إليه إمامنا، فما حال من كان هذا[٩]، مؤمن هو؟ قال:
[١] في« ش» و المصدر: فقلنا.