منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٥١ - ٤٢ إبراهيم * بن أبي سمال
روايته. و قال النجاشي: إنّه ثقة، صه[١].
و في كش: في إبراهيم و إسماعيل ابني أبي سمال.
حدّثني حمدويه، قال: حدّثني الحسن بن موسى، قال:
حدّثني أحمد بن محمّد السرّاد[٢]، قال: لقيني مرّة إبراهيم بن أبي سمال فقال لي: يا أبا حفص[٣] ما قولك؟ قال: قلت قولي الّذي تعرف، قال: فقال، يا أبا جعفر[٤] إنّه ليأتي عليّ تارة ما أشكّ في حياة أبي الحسن و تارة[٥] عليّ وقت ما أشكّ في مضيّه و لئن كان قد مضى ما لهذا الأمر أحد إلّا صاحبكم.
قال الحسن: فمات على شكّه[٦].
و بهذا الاسناد، قال: حدّثني محمّد بن أحمد بن اسيد، قال:
لمّا كان من أمر أبي الحسن (عليه السّلام)[٧] ما كان، قال إبراهيم و إسماعيل ابنا أبي سمال: فنأتي[٨] أحمد ابنه، [قال][٩]: فاختلفا[١٠] إليه زمانا، فلمّا خرج أبو السرايا خرج أحمد بن أبي الحسن معه، فأتينا
[١] الخلاصة: ٣١٤/ ٣. و انظر رجال النجاشي: ٢١/ ٣٠.