موسوعة أحاديث أمير المؤمنين علي(ع) - اللجنة العليا للتحقيق في مؤسسة نهج البلاغة - الصفحة ٣٢١ - الفصل الثاني علائم الظهور
١٨ـ عن علي قال: «إذا نادى منادٍ من السماء «إنّ الحقَّ في آلِ محمدٍ» فعند ذلك يظهرُ المهدي على أفواه الناس ويشربون حبّه فلا يكونُ لهم ذكرٌ غيره» [ ١ ]. ١٩ـ وفي كتاب «الشفا» عن أمير الموَمنين _ عليه السلام _ : «قال النبيُّ صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم : عشرة قبل الساعة لابدَّ منها: السفيانيُّ، والدجّال، والدُّخان، والدابّة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى، وخسف بالمشرق وخسف بالمغرب، ونار تخرج من قعر عدن تسوق النّاس إلى المحشر» [ ٢ ]. ٢٠ـ روى أبو العلاء الهمداني ـ من أفضل علماء الجمهور ـ وقد أثنى عليه الحافظ محمّد بن النّجار في «تذييله على تاريخ الخطيب»، حتى قال: تعذَّر وجود مثله في أعصار كثيرة، ذكر في كتاب «أخبار المهديّ» أحاديث في ذلك، عن أبي رومان: قال عليٌّ _ عليه السلام _ : «بعد الخسف ينادي مناد من السّماء أوّل النهار: إنَّ الحقَّ في آلِ محمّد، وفي آخر النهار: الحقّ في ولد عيسى، وذلك ونحوه من الشيطان، ويظهر المهديُّ على أفواه النّاس، ويشربون حبّه» [ ٣ ]. ٢١ـ عن عليٍّ قال: «سيخرج في آخر الزمان قومٌ أحداث الاَسنان سفهاء الاَحلام، يقولون من قول خير البرية، يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرُقُ السهمُ من الرميَّة، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم! فإنّ في قتلهم أجراً لمن قتلَهم عند اللّه يوم القيامة» [ ٤ ]. ٢٢ـ وعن أمير الموَمنين عليُّ بن أبي طلبٍ _ عليه السلام _ في ذِكرِ أشراط السَّاعَة، قال: «ألا وتكونُ الناسُ بعدَ طُلُوعِ الشمسِ من مغربها كيَوْمِهم هذا، يطْلُبون النَّسْلَ والوَلَدَ، يَلْقى الرجلُ الرجلَ فيقول: متى وُلِدتَ. فيقولُ: مِنْ طُلوعِ الشمسِ من المغربِ. وتُرْفَعُ
[١] كنز العمال ١٣|٥٨٨، ح (٣٩٦٦٥)، عن ابن حمّاد وابن المنادي في «الملاحم».
[٢] الصراط المستقيم: ٢| .
[٣] كنز العمال: ٧|٢٦٠، الصراط المستقيم: ٢| .
[٤] المصدر نفسه: ١١|١٤٠ حديث (٣٠٩٤٩).