موسوعة أحاديث أمير المؤمنين علي(ع) - اللجنة العليا للتحقيق في مؤسسة نهج البلاغة - الصفحة ٢٨ - الفصل الثاني صفات المهدي وشمائله
وَهُمْ يَتَزَاوَروُنَ فِي قُُبُورِهِمْ، وَيَتَبَاشَـروُنَ بِقيَامِ القَائِم صَلَواتُ اللّهِ عَلَيْهِ»[ ١ ]. ٢ـ أخبرنا عليُّ بن أحمد قال: حدَّثنا عبيد اللّه بن موسى العلويُّ، عن بعض رجاله، عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير، عن إسماعيل بن عياش، عن الاَعمش، عن أبي وائل قال: نظر أمير الموَمنين عليٌّ _ عليه السلام _ إلى الحسين ـ عليه السلام ـ . فقال: «إنَّ ابْني هَذَا سَيِّدٌ، كَمَا سَمَّاهُ رَسولُ اللّهِ _ صلى الله عليه وآله وسلم _ سَيِّداً، وَسَيُخْرِجُ اللّهُ مِنْ صُلْبِهِ رَجُلاً بِاسْمِ نَبيِّكُمْ، يُشبهُهُ في الخَلْقِ والخُلْقِ يَخْرُج عَلَـى حِين غَفْلَةٍ مِنَ النَّاسِ، وَإِماتَةٍ لِلحَقِّ وَإِظْهارٍ للْجَورِ، وَاللّهِ لَوْ لَـمْ يَخْرُج [ ٢ ] لَضُـرِبَتْ عُنُقُهُ، يَفْرَحُ بِخُرُوجِهِ أَهل السَّماواتِ وسُكّانُها. وَهُوَ رَجُلٌ أَجلَى الجَبينِ، أَقْنَى الاَنْفِ [ ٣ ] ضَخْمُ البَطْنِ، أَذْيَلُ الفَخِذَيْنِ[ ٤ ] بِفَخِذِهِ اليُمْنَى شَامةٌ، أَفْلَجُ الثَّنايا [ ٥ ] ويَمْلاَُ الاَرْضَ عَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمَـاً
[١] كمال الدين: ٢|٦٥٣، البحار: ٥١|٣٥، منتخب الاَثر: ١٨٦ عن كمال الدين، إثبات الهداة: ٦|٤٤٤ ـ بعضه ـ عن كمال الدين بتفاوت يسير في السند، إعلام الورى: ٤٣٤ ـ كما في كمال الدين بتفاوت يسير، قال: وروى محمّد بن سنان، عن أبي الجارود زياد بن منذر، عن أبي جعفر الباقر _ عليه السلام _ ، عن أبيه، عن جدِّه، قال: «قال أمير الموَمنين عليُّ بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ على المنبر: ـ وفيه: ...«حُمْرَةُ ... لون شامَةِ النبيِّ _ صلى الله عليه وآله وسلم _ ... فَإِذا هَزَّ ... أَعْطاهُ اللّهُ تَعالى... ولا يَبْقَى مُوَْمِن إلاّ دَخَلَ في قَلْبهِ وفي قَبْرِه» حلية الاَبرار: ٢|٥٨٢، كما في كمال الدين بتفاوت يسير، عن ابن بابويه، وفيه: «...فَإِذا هَزَّ رَأْسَهُ ... وَلا يَبْقَى مَيِّتٌ مِنَ الموَمِنينَ» وفي: ص ٥٨٥ـ٥٨٦، كما في روايته الاَُولى بتفاوت يسير، عن ابن بابويه، وفي: ص ٦١٧ـ ٦١٨، عن ابن بابويه ملخّصاً. الخرائج: ٣|١١٤٩ـ ١١٥٠ كما في إعلام الورى بتفاوت يسير، مرسلاً.
[٢] كذا ولعلّه تحريف: «لو يخرج قبل لضربت عنقه».
[٣] القنا في الاَنف: طوله ودقّة أرنبته، مع حدب في وسطه.
[٤] أزيل الفخذين: من الزَّيل ـ كناية عن كونهما عريضتين، كما مرَّ في خبر آخر، وفي بعض النّسخ ـ بالباء الموحّدةـ من الزَّبول، فينافي ما سبق ظاهراً، وفي بعضها: أَربل ـ بالرَّاء المهملة والباء الموحّدة ـ من قولهم: رجل ربل كثير اللّحم وهذا أظهر.
[٥] فلج الثنايا: انفراجها وعدم التصاقها.