موسوعة أحاديث أمير المؤمنين علي(ع) - اللجنة العليا للتحقيق في مؤسسة نهج البلاغة - الصفحة ٢١٥ - الفصل الثالث المهدي شعر أمير الموَمنين _ عليه السلام _
الجزيرة على شاطىَ نهرٍ، فيلتقي هو وسفّاحُ بني هاشم فيهزمون الحماز ويهزمون جيشه ويغرقهونهم في النهر، فيسير الحماز حتى يبلغ حران فيتبعونه فينهزم منهم، فيأخذُ على المدائن التي في الشام على شاطىَ البحر حتى ينتهي البحرين، ويسيرُ السفّاح وفتى اليمن حتى ينزلوا دمشق فيفتحونها أسرع من التماع اليرق ويهدمون سورها، ثم يُبنى ويُعمرُ ويساعدهم عليها رجلٌ من بني هاشم اسمُه اسمُ نبي، فيفتحونها من الباب الشرقي قبل أن يمضي من اليوم الثاني أربعُ ساعات، فيدخلها سبعون ألفِ سيفٍ مسلولٍ بأيدي أصحاب الرايات السود، شعارهم «أمت أمت» أكثرُ قتلاها فيما يلي المشرقِ، والفتى في طلب الحماز فيدركانه فيقتلانه من وراء البحرين من المعرتين واليمن، ويكملُ اللّهُ للخليفة سلطانه، ثم يثورُ سميان أحدهما بالشام والآخرُ بمكة، فهلك صاحب المسجد الحرام ويقبلُ حتى يلقى جموعهُ جموعَ صاحبِ الشام فيهزمونَه[ ١ ].
***
[١] كنز العمال: ١٤|٥٩٥ـ ٥٩٨، ح (٣٩٦٨٠)، عن ملاحم ابن المنادي.