موسوعة أحاديث أمير المؤمنين علي(ع) - اللجنة العليا للتحقيق في مؤسسة نهج البلاغة - الصفحة ١٩٠ - الفصل الثالث المهدي شعر أمير الموَمنين _ عليه السلام _
٢ـ وأمّا كلامه ـ كرم اللّه وجهه ـ:
حسين إذا كنت في بلدة * غريباً فعاشر بآدابها كأنّي بنفس واعقابها * وبالكربلاء ومحرابها فتخضب منّا اللّحى بالدماء * خضاب العروس بأثوابها أراها ولم يك رأي العيان * وأوتيت مفتاح أبوبها سقى اللّه قائمنا صاحب الـــ * قيـامـــة والنـــاس في دابها هو المدرك الثأر لي يا حسين * بل لك فاصبر لاَتعابها لكل دم ألف ألف وما * يقصر في قتل أحزابها هنالك لا ينفع الظالمين * قول بعذر وأعقابها أنا الدين لا شك للموَمنين * بآيات وحي بإيجابها لنا سمة الفخر في حكمها * فصلت علينا باعرابها فصل على جدك المصطفى * وسلّم عليه لمطلابها [ ١ ].
٣ـ وقال في منظومته من غير ديوانه:
إنّي عليّ من سلالة هاشم * ترى ذكرنا كتبها في الملاحم وإنّي قلعت الباب بغزوة خيبر * وجاز جميع الجيش فوق المعاصم أصول على الاَبطال صولة قادر * وأتركهم رزق النثور الحوائم وفي يوم بدر قد نصرنا على العداء * وأردينا وسط القليب بصارم قتلنا أبا جهل اللعين وعتبة * نصرنا بدين اللّه والحق قائم وفي يوم أُحد جاء جبرئيل قاصداً * بذات فقار للجماجم قاصم قتلنا اياباً والليام ومن بغى * وصلنا على أعرابها والاَعاجم ويوم حنين قد تفرق جمعنا * وصالت علينا كفرتها بالصوارم
(١) ينابيع المودّة: ٤٣٨.