موسوعة أحاديث أمير المؤمنين علي(ع) - اللجنة العليا للتحقيق في مؤسسة نهج البلاغة - الصفحة ١٧١ - الفصل الاَوّل المهدي في القرآن
٢٨ـ ووقفت على كتاب خطب لمولانا أمير الموَمنين _ عليه السلام _ وعليه خط السيد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاووس ما صورته هذا الكتاب ذكر كاتبه رجلين بعد الصادق _ عليه السلام _ فيمكن أن يكون تاريخ كتابته بعد المائتين من الهجرة لاَنّه _ عليه السلام _ انتقل بعد سنة مائة وأربعين من الهجرة، وقد روى بعض ما فيه عن أبي روح فرج بن فروة عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد _ عليه السلام _ وبعض ما فيه عن غيرهما، ذكر في الكتاب المشار إليه خطبة لمولانا أمير الموَمنين _ عليه السلام _ تسمّى «المخزون»، ثمّ ذكر الخطبة بطولها جاء فيها: «...وَتُخْرِجُ لَهُمُ الاَرْضُ كُنُوزَها وَيَقُولُ القائِمُ _ عليه السلام _ كُلُوا هَنيئاً بِمَا أسْلَفْتُمْ في الاَيَّامِ الخاليةِ، فالمسْلِمونَ يَوْمَئذٍ أهْلُ صَوابٍ لِلدِّينِ أُذِنَ لَهُمْ في الكَّلامِ فَيوْمَئِذٍ تَأْويلُ هذه الآية "(وجاءَ رَبُّكَ والمَلَكُ صَفّاً صفّاً)" فلا يَقْبلُ اللّهُ يَوْمَئِذٍ إلاّ دينَهُ الحقَّ ألا للّهِ الدِّينُ الخالِصُ، فَيَوْمَئِذٍ تَأْوِيلُ هذهِ الآيةِ : "(أوَ لم يَرَوْا أنَّا نَسُوقُ الماءَ إلى الاَرْضِ الجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ وَأنْفُسُهُمْ أَفَلا يُبْصِـرُونَ * وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * قُلْ يَوْمَ الفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُـهُمْ ولا هُمْ يُنْظَرُونَ * فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَّ)"[ ١ ]. "(فَمَـا زَالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصيداً خامِدِينَ)" (الاَنبياء ـ ١٥). ٢٩ـ ووقفت على كتاب خطب لمولانا أمير الموَمنين _ عليه السلام _ وعليه خط السيد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاووس ما صورته هذا الكتاب ذكر كاتبه رجلين بعد الصادق _ عليه السلام _ فيمكن أن يكون تاريخ كتابته بعد المائتين من الهجرة لاَنّه _ عليه السلام _ انتقل بعد سنة مائة وأربعين من الهجرة، وقد روى بعض ما فيه عن أبي روح فرج بن فروة، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد _ عليه السلام _ وبعض ما فيه عن غيرهما ذكر في الكتاب المشار إليه خطبة لمولانا أمير الموَمنين _ عليه السلام _ تسمّى «المخزون» .
[١] مختصر بصائر الدرجات: ١٩٥ و ٢٠١.