موسوعة أحاديث أمير المؤمنين علي(ع) - اللجنة العليا للتحقيق في مؤسسة نهج البلاغة - الصفحة ٧٦ - الفصل الثاني المهدي من ولد علي _ عليهم السلام _
٧ـ وعنه (يونس بن أحمد بن ريان)، عن أبي المطّلب بن محمّد بن الفضل، عن محمَّد بن سنان الزهري، عن عبد اللّه بن عبد الرحمان الاَصم، عن مدلج بن هارون بن سعيد، قال: سمعت أمير الموَمنين _ عليه السلام _ يقول لعمر ـ في حديث طويل ـ إلى أن قال (عمر): فَمَنْ يفعل ذلك يا أبا الحسن؟ قال: «عصابة قد فرقت بين السيوف وأغمادها، وارتضاهم اللّه لنصرة دينه فما تأخذهم في اللّه لومة لائم». فبكى عمر وقال: إنّي أعوذ باللّه ممّا تقول، فهل لذلك علامة؟ قال: «نَعَمْ، قَتْلٌ فَظيعٌ، وَمَوْتٌ سَـرِيعٌ، وطاعُونٌ شنيعٌ، ولا يَبْقَى مِنَ النَّاسِ في ذلِكَ الوَقْتِ إلا ثُلْثُهُمْ، وَيُنَادي مُنادٍ مِنَ السَّماء باسْمِ رَجُلٍ مِنْ وُلْدِي، وَتَكْثُرْ الآيَاتُ حَتَّى يَتَمنَّى الاَحْياءُ المَوُتَ مِمَّا يَرَوْنَ مِنَ الاَهْوَالِ، فَمَنْ هَلَكَ اسْتَرَاحَ، وَمَنْ يَكُونُ لَهُ عِنْدَ اللّهِ خَيْـرٌ نَجَا، ثُمَّ يَظْهَرُ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِي يَمْلوَ الاَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمَاً وَجُوراً، يأتيهِ اللّهُ بِبَقايا قَوْمِ مُوسَـى _ عليه السلام _ ، وَيجيىَُ لَهُ أَصْحَابُ الكَهْفِ، وَيوََيِّدُهُ اللّهُ بالملائِكَةِ والجِنِّ وَشِيعَتِنا المُخْلِصِينَ، وَيَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ قَطْرُها، وتُخْرِجُ الاَرْضُ نَباتَها». فقال له عمر: أمّا إنّي أعلم أنَّك لا تحلف إلاّ على حقٍّ، فواللّه لا تذوق أنتَ ولا أحد من ولدِكَ حلاوة الخلافة أبداً؟ فقال أمير الموَمنين _ عليه السلام _ : «إنَّكم لا تزدادون لي ولولدي إلاّ عداوة» [ ١ ].
[١] هداية الحضيني: ٣١ـ٣٢، إرشاد القلوب: ٢٨٦ ـ كما في الهداية، بإسناده إلى هارون بن سعيد، وفيه: «لنصر بدل لنصرة ... ذريع بدل سريع ... من الناس أحد ... الآيات بدل مِنَ الاَهوال ... أهلك بدل هلك ... فيملوَُ بدل يملوَُ ... ببقيا بدل ببقايا ...» فقال له بدل فقال له عمر ... وفيه: يا أبا الحسن! الحقُّ بدل حقِّ ...، حلية الاَبرار : ٢|٦٠٢ ـ كما في الهداية، عن الحضيني، وفي سنده: الحصيبي، باسناده عن أحمد بن الخطيب، عن أبي المطلب جعفر بن محمد بن الفضيل، ...، ...، عن مدلج، عن هارون بن سعيد، وفيه: «... فضيع ... ويحيى له ...»، مدينة المعاجز: ١٣٣ـ كما في الهداية، عن الديلمي والحضيني، وفيه: «... موت رضيع ... ويحيى له ...».