موسوعة أحاديث أمير المؤمنين علي(ع) - اللجنة العليا للتحقيق في مؤسسة نهج البلاغة - الصفحة ٣١ - الفصل الثاني صفات المهدي وشمائله
٤ـ أخْبرنا عليُّ بن الحسين بهذا الاِسناد (قال: حدّثني محمّد بن يحيى العطار، عن محمّد بن حسّان الرّازي) عن محمّد بن عليّ الكوفي، عن عبد الرحمان بن أبي هاشم، عن أبي خديجة، عن أبي عبد اللّه _ عليه السلام _ أنَّه قال: «إنَّ عليّاً _ عليه السلام _ قال: «كَانَ لي أَنْ أَقْتُلَ المُوَلِّـيَ، وَأُجْهِزَ عَلَـى الجريح، وَلَكِنِّي تَرَكْتُ ذَلِكَ لِلْعاقِبَةِ مِنْ أَصْحَابي، إِنْ جُرِحُوا لَمْ يُقْتَلُوْا، والقَائِمُ لَهُ أَنْ يَقْتُلَ المُوَلّـيَ وَيُجْهِزَ عَلَـى الجَريحِ» [ ١ ]. ٥ـ حدَّثنا محمَّد بن همّام، ومحمَّد بن الحسن بن جمهور جميعاً، عن الحسن بن محمَّد ابن جمهور، عن أبيه، عن سليمان بن سماعة، عن أبي الجارود، عن القاسم بن الوليد الهمداني، عن الحارث الاَعور الهمداني، قال: قال أمير الموَمنين _ عليه السلام _ : «بِأَبي ابْنُ خَيْـرَةِ الاِمَاءِ ـ يعني القائم من ولده _ عليه السلام _ ـ َيسُومُهُمْ خَسْفاً، وَيَسْقِهيهِمْ بِكأسٍ مُصبَّــرةٍ [ ٢ ] وَلا يُعْطيهمْ إلاّ السَّيْفَ هَرْجاً [ ٣ ] فَعِنْدَ ذَلِكَ تَتَمَنَّى فَجَرَةُ قُرَيْشٍ لَوْ أَنَّ لَهَا مُفادَاةً مِنَ الدُّنيْا وَمَا فيهَا لِيُغْفَرَ لَهَا، لا تَكُفُّ عَنْهُمْ حَتَّى يَرْضى اللّهُ» [ ٤ ].
[١] غيبة النعماني: ٢٣١ ـ ٢٣٢، البحار: ٥٢|٣٥٣ ـ عن غيبة النعماني، مستدرك الوسائل: ١١|٥٤ ـ عن غيبة النعماني، وفيه: «ولكن تركت ...للعافية».
[٢] من الصبر ـ ككتف ـ وهو عصارة شجر مر، والجمع: صبورـ بضم الصادـ، والواحدة: «صبرة» ـ بفتح الصاد وكسر الباء ـ ولا تسكن باوَه إلاّ في ضرورة الشعر، كقوله: صبرت على شيء أمرّ مِنَ الصبر.
[٣] أي قتلاً.
[٤] غيبة النعماني: ٢٢٩، كنز العمال: ١٤|٥٨٩ حديث (٣٩٦٧٠)، إثبات الهداة: ٣|٥٣٩، عرف السيوطي، الحاوي ٢|٧٣، ابن حمّاد: ٩٦ ـ حدَّثنا أبو هارون، عن عمرو بن قيس الملاي، عن المنهال، عن زر بن حبيش، سمع عليّاً (رضي اللّه عنه) يقول: «يفرّج اللّه الفتن برجل منّا، يسومهم خسفاً، لا يعطيهم إلاّ السيف، يضعُ السيف على عاتقه ثمانية أشهر هرجاً، حتى يقولوا: واللّه، ما هذا من ولد فاطمة، لو كان من ولدها لرحمنا، يعزيه اللّه ببني العبّاس وبني أُميّة» ملاحم ابن طاووس: ٦٦، وفيه: الملائي: «يعرجُ ... يُعزي».