موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٩٧
وعاد إلى تبريز، فاتجهت إليه الأنظار، وتهافت عليه الناس، ورأس رئاسة عامة.
أخذ عنه: أولاده، لطف علي، وجعفر ورضا ولهم منه إجازة وقد ماتوا ثلاثتهم في حياته، ومحمد باقر[١]، والسيد حسين بن محمد بن الحسن الكوهكمري التبريزي(المتوفّى ١٢٩٩هـ)، وغيرهم.
وصنّف شرحاً على «إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان» للعلاّمة ابن المطهّر الحلي سمّاه منهج الرشاد في شرح الإرشاد.
توفّـى بتبريز في السابع والعشرين من شهر رجب سنة خمس وستين ومائتين وألف.
ومن شعره قصيدة في (٤٠٠ بيت) في مدح الإمام المنتظر (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف)، منها:
هو الشمس في الإشراق لولا أفولها *** هو البدر في الأنوار لولا اغتيامُه
هو الخلَف المهدي من آل أحمد *** عنان الهدى في كفّه وزمامُه
فديتك قد طال المدى واعتدى العدى *** وركن الهدى والعدل بان انثلامه
إلى مَ أقاسي لوعة الوجد في النوى *** بقلبي جرح ليس يُرجى التئامه
[١] المتوفّى (١٢٨٦هـ)، وستأتي ترجمته في نهاية هذا الجزء تحت عنوان (الفقهاء الذين لم نظفر لهم بتراجم وافية).