موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٣
ونشأ بالنجف،وأخذ بها عن والده حسن (الآتية ترجمته).
وتلمذ لأعلام الطائفة، مثل علي وحسن ابني جعفر كاشف الغطاء، ومحمد حسن صاحب الجواهر، وعلى مرتضى الأنصاري في أواخر أيّامه.
ونال حظاً وافراً من العلوم، وحاز الشهرة الطائرة في النظم، وصارت له مكانة سامية في أوساط الفقهاء والمشاهير.
قال السيد حسن الصدر في حقّه: كان فقيهاً ماهراً، مرجعاً للفحول في القضايا المشكلةوالمسائل المعضلة، لم يساعده الزمان ولم تحصل له رئاسة مع غزارة علمه.
وكان جيد الخط والضبط، محترفاً ـ كأبيه ـ للوراقة.
تتلمذ عليه جماعة، منهم عباس بن الحسن بن جعفر كاشف الغطاء، حيث قرأ عليه في النحو والصرف والمنطق والبيان والعقائد والحساب، وذكره في كتابه «نبذة الغري» وأثنى عليه و قال: كان أدقّ نظراً من أبيه وأشعر.
وللمترجم مؤلّفات، منها: رسالة في أقلّ الواجب في حجّ التمتع، رسالة في المتعة، مؤلّف في الرهن، ورسالة قاطعة النزاع في أحكام الرضاع، لخّص فيها رأي أُستاذه صاحب الجواهر.
وله تقريظ على «الباقيات الصالحات» للشاعر عبد الباقي العمري، ومطارحات مع شعراء عصره كالعمري المذكور وغيره.
توفّي بالنجف الأشرف سنة تسع وسبعين ومائتين وألف.