موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٥٣
وروى أيضاً عن: محمد مهدي بن محمد الفتوني العاملي ثمّ النجفي،ومحمد باقر بن محمد باقر الهزارجريبي ثمّ النجفي.
وعاد إلى إيران، وتنقّل في بعض قراها ومدنها كأصفهان وشيراز، و زاول التدريس فيها، ثمّ استقرّ في قم، وعكف على التدريس والبحث والتأليف، وتصدى لإمامة الجمعة والجماعة، ولإرشاد الخلق.
وطار ذكره، وقصده العلماء، ورجعت إليه العامة في تقليدها.
وقد تخرّج من حوزته وانتفع به وروى عنه الجمّ الغفير، منهم: السيد محمد باقر بن محمد تقي الرشتي الأصفهاني، والسيد عبد اللّه بن محمد رضا شبّر الكاظمي، ومحمد إبراهيم بن محمد حسن الكلباسي، وأسد اللّه بن إسماعيل التستري الكاظمي، والسيد محسن الأعرجي الكاظمي، ومحمد علي بن محمد باقر ابن محمد باقر الهزار جريبي، وأحمد بن محمد علي بن محمد باقر البهبهاني الكرمانشاهي، وأسد اللّه بن عبد اللّه البروجردي، وصهره الميرزا أبو طالب بن أبي المحسن الحسيني القمي.
وصنّف رسائل جمّة وكتباً، منها: القوانين المحكمة[١](مطبوع) في أُصول الفقه، حاشية على «القوانين المحكمة»(مطبوعة على هامش القوانين)، غنائم الأيّام (مطبوع) في الفقه، مناهج الأحكام (مطبوع) في الفقه، معين الخواص في الفقه، مرشد العوام بالفارسية في الفقه، جامع الشتات(مطبوع) في أجوبة المسائل أكثره بالفارسية، رسالة في عموم حرمة الربا لسائر عقود المعاوضات، رسالة في الجزية (مطبوعة آخر «غنائم الأيّام)»، رسالة في جواز الحكومة الشرعية والقضاء والتحليف بتقليد المجتهد، رسالة في الحجّ، رسالة في حكم الطلاق بدعوى الوكالة (مطبوعة ضمن «جامع الشتات)»، رسالة في الزكاة والخمس. رسالة في
[١] كان مداراً للبحث والدراسة في الحوزات العلمية، وقد عُني كثير من العلماء بشرحه والتعليق عليه.