موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٦٤٣
ثمّ رجع في سنة (١٢٥٧هـ) إلى إيران، فاستوطن شيراز، وتصدّر بها لإلقاء الدروس العالية في الفقه وأُصوله، كما درّس العلوم الرياضية والفلك، فتخرّج به خلق، واستفاد منه كثيرون منهم السيد حسن الطبيب الفسوي صاحب «فارسنامه ناصري»، ونصر اللّه بن عبد الغفار الشيرازي المشهدي.
واستمر على بثّ العلم، والفصل في القضايا، والقيام بسائر المسؤوليات الدينية، حتّى طار صيته، وصار زعيم شيراز الروحي، وعالمها المرجوع إليه.
وقد ألّف كتباً ورسائل، منها: شرح «نتائج الأفكار» في أُصول الفقه لأُستاذه السيد القزويني الحائري، حاشية مبسوطة على «فرائد الأُصول» للشيخ مرتضى الأنصاري (مطبوعة)، حاشية على «القوانين» في أُصول الفقه للمحقّق أبو القاسم القمي، رسالة في أُصول الدين بالفارسية، والرد على «دليل المتحيّرين» في السير والسلوك للسيد كاظم الرشتي، وغير ذلك.
توفّـي بشيراز سنة ثلاث وتسعين ومائتين وألف.
٤٣٦٥
الكرماني [١]
(حدود١٢٠٠ ـ ١٢٩٢هـ)
محمد نجف الكرماني[٢]، المشهدي الخراساني، الفقيه الإمامي، المحدث.
ولد في حدود سنة مائتين وألف.
[١] تاريخ علماء خراسان١١٢برقم ٨٧، إيضاح المكنون١/٤٣٣، هدية العارفين٢/٣٨٠، الفوائد الرضوية٦٥٤، أعيان الشيعة١/٧٩، الذريعة٤/٤٦٥ برقم ٢٠٦٤و ١٣/٣٣١برقم ١٢١٤.
[٢] وفي تاريخ علماء خراسان:الكرمانشاهي.