موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٦٧٤
زعامة الطائفة بعد وفاة الشيخ مرتضى الأنصاري سنة (١٢٨١هـ)، ودعوا الناس إلى الرجوع إليه في التقليد، فاستجاب منهم طائفة في بعض مدن إيران والعراق وقفقاسية.
وكان المترجم طلق اللسان، جيد التقرير في البحث، قويّ الحافظة، شاعراً.
حضر عليه الكثير، منهم: السيد إسماعيل بن صدر الدين الصدر، ومحمد حسن بن عبد اللّه المامقاني، وفضل اللّه النوري الشهيد، وعبد اللّه المازندراني، والسيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي، وإسماعيل (محمد إسماعيل) التنكابني، وجواد الرشتي.
وروى عنه بالإجازة: علي العلياري التبريزي، والسيد محمد رضا بن محمد علي الكاشاني، والسيد محمد هاشم بن زين العابدين الخوانساري الچهارسوقي،وعلي القرجه داغي، وآخرون.
وألّف كتباً ورسائل، منها: كتاب الخيارات في شرح خيارات «شرائع الإسلام» للمحقّق الحلي، كتاب في البيع، رسالة فتوائية في العبادات[١] لعمل مقلديه، كتاب في الصوم، ورسالة في المكاسب المحرّمة.
توفّي في النجف سنة تسع وثمانين ومائتين وألف.
ومن شعره، ما كتبه إلى أحمد قفطان، وكان وعده بشيء فتأخّر.
أبشر ببِرّ وافر *** يأتيك منّي عجِلا
إنْ مَنّ غيري بالعطا *** فإنّه منّي بلا
[١] ترجمها إلى الفارسية تلميذه إسماعيل التنكابني، وسمّاها اللآلئ النجفية(مطبوعة).