موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٦٥٠
وسافر إلى تركيا، فأكرمه السلطان عبد المجيد، واجتمع هناك بشيخ الإسلام عارف حكمت، فعرض عليه تفسيره «روح المعاني» ودارت بينهما مباحثات علمية وأدبية، ثمّ عاد إلى بغداد بعد غياب دام(٢١) شهراً.
وكان المترجم عالماً باختلاف المذاهب، مطلعاً على الملل والنحل، شافعي المذهب إلاّ أنّه في كثير من المسائل يقتدي بأبي حنيفة، ثمّ في آخر أمره مال إلى الاجتهاد.
أخذ عنه كثيرون.
وصنّف كتباً ورسائل، منها: روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني(مطبوع) في خمسة عشر مجلداً، الأجوبة العراقية على الأسئلة الإيرانية(مطبوع)، دقائق التفسير، نشوة الشمول في السفر إلى اسلامبول(مطبوع)، الخريدة الغيبية(مطبوع) في شرح القصيدة العينية لعبد الباقي العمري الموصلي في مدح الإمام علي (عليه السلام) ، مقامات (مطبوع) في التصوف والأخلاق، نهج السلامة إلى مباحث الإمامة، شرح «السلّم» في المنطق، حاشية على «شرح قطر الندى» في النحو، شجرة الأنوار ونور الأزهار من ذرية الزهراء(عليها السلام)، و بلوغ المرام من حلّ كلام ابن عصام، وغير ذلك.
وله فتاوى كثيرة، وتعليقات وشعر.
توفّي في بغداد سنة سبعين ومائتين وألف.