موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٦٦
كما درس على عبد الوهاب ابن شيخه المذكور، وعلى محمد بن سلّوم وعبد الرحمان الزواوي، وتجوّل في البلاد وأخذ عن علماء الأحساء وبغداد والشام والمدينة ومكّة والمغرب، وبرع فيما قرأ من فقه وأُصول وعربية وفرائض وميقات.
ونوّه به استاذه ابن فيروز، وصار له تلامذة، ثمّ استأذن أُستاذه فرحل إلى المدينة وسكن بها، وعظّمه أهلها وصار يكاتب السلطان العثماني ووزرائه في بعض شؤون المدينة.
وحينما استولى سعود بن عبد العزيز على المدينة، عُيّن المترجم قاضياً بها، ثمّ هرب منها حينما دخلتها جيوش إبراهيم باشا، وحوصر بالدرعية مع من بها، ثمّ أمسكه الباشا وعذّبه ثمّ أرسله إلى مصر، وهنالك أكرمه محمد علي باشا، وصيّره شيخ المذهب الحنبلي بمصر.
أخذ عنه: عبد اللّه بن عبد الرحمان أبا بطين، ومحمد بن إبراهيم بن سيف، ومحمد بن حمد الهديبي، وعلي بن محمد النجدي، وعبد الرحمان بن حسن بن محمد ابن عبد الوهاب، ومحمد بن خليل القادقجي.
وتوفّـي في مصر سنة سبع وخمسين ومائتين وألف عن عمر يناهز الثمانين.