موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٣٢
وبرع في العلوم الدينية والفنون الأدبية.
ودرّس، وألف، ونظم الشعر، واشتهر في الأوساط العلمية.
وكان يحفظ «اللمعة الدمشقية» في الفقه وشرحها «الروضة البهية» على ظهر الغيب، وقد درّسها مرات كثيرة.
أخذ عنه فريق من العلماء، منهم: موسى بن محمد أمين شرارة العاملي، والسيد حسن بن هادي الصدر العاملي الكاظمي، وحسن بن محمد حسن صاحب الجواهر بن باقر النجفي، ومحمود بن محمد ذهب الظالمي، وموسى بن راضي الظالمي، وعلي بن حسين آل عبد الرسول.
وألّف كتباً ورسائل منها: موضّح الكلام في شرح «شرائع الإسلام» في الفقه للمحقّق الحلّي، حاشية على «رياض المسائل» في الفقه للسيد علي بن محمد علي الطباطبائي الحائري، حاشية على «الرسائل» في أُصول الفقه لأُستاذه الأنصاري، حاشية على «السرائر» في الفقه لابن إدريس الحلّي، تفسير القرآن الكريم، متقن المقال في تلخيص «جامع المقال» لجدّه فخر الدين الطريحي، كتاب في الصرف، رسالة العقد الفريد في علم التجويد، القواعد الكتابية في الإملاء وأُصول الإنشاء، موصل الطلاب إلى أُصول البناء والإعراب، وديوان شعر.
توفّي في النجف الأشرف سنة خمس وتسعين ومائتين وألف.[١]
ومن شعره:
وأفراح تمرّ وليس تبقى *** ويبقى دونها لمح الوميض
***
[١] وقيل: سنة (١٢٩٣هـ)، وقيل: (١٢٩٢هـ).