موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٣٠
حسين الترك.
كان فقيهاً إمامياً مجتهداً، متبحراً في أُصول الفقه، محققاً فيه، مدرّساً قديراً، من مراجع الدين.
ولد في كوه كمر(من قرى مرند).
ونشأ بها، وتعلّم مقدمات العلوم.
وانتقل إلى تبريز، وأخذ بها عن أحمد بن لطف علي التبريزي المجتهد، وعن ولده لطف علي بن أحمد.
وتوجّه إلى العراق لاستكمال دراسته، فحضر في كربلاء على محمد شريف ابن حسن علي المازندراني المعروف بشريف العلماء، والسيد إبراهيم بن محمد باقر القزويني صاحب الضوابط، ومحمد حسين بن محمد رحيم الإيوانكيفي الأصفهاني الحائري.
وحضر في النجف الأشرف على علي بن جعفر كاشف الغطاء، ومحمد حسن بن باقر النجفي صاحب الجواهر، ومرتضى بن محمد أمين الأنصاري، واختصّ به وواظب على الحضور عنده.
ومهر في العلوم، وتصدى للتدريس في حياة أُستاذه الأنصاري، واشتهر بجودة تقريره، وحسن بيانه، وسعة اطّلاعه.
ثمّ انتهى إليه وإلى الميرزا حبيب اللّه الرشتي النجفي (المتوفّى ١٣١٢هـ) أمر التدريس في النجف بعد وفاة الأنصاري سنة (١٢٨١هـ)، ونهض بأعباء المرجعية، حيث رجع إليه في التقليد أهل قفقاسيا وتركستان وأذربيجان وبعض مدن إيران.[١]
[١] شاركه في المرجعية المجدّد السيد محمد حسن الشيرازي(المتوفّـى١٣١٢هـ).