موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٥٨٤
تتلمذ على السيد محمد مهدي بحر العلوم النجفي، وعلى غيره.
وجدّ، حتّى بلغ مرتبة الاجتهاد.
وانتقل من النجف إلى الكاظمية، وتصدى فيها للتدريس والإفادة، وتخرّج عليه جماعة، منهم ولده الفقيه المفسّر عبد اللّه (المتوفّى ١٢٤٢هـ).
وقرأ عليه واستفاد منه عبد النبي بن علي بن أحمد الكاظمي.
وصنّف كتاباً في تفسير القرآن الكريم.
واشتهر،وصار علماً يشار إليه.
أثنى عليه السيد محمد بن مال اللّه بن محمد معصوم القطيفي النجفي ـ تلميذ السيد عبد اللّه شبّر ـ، وقال في وصفه: المحقّق الماهر المدقق مستنبط الفروع من الأُصول،مرجع الدليل إلى المدلول ... مجتهد عصره، و فريد أوانه.
توفّي بالكاظمية في حدود سنة ثلاثين ومائتين وألف، ودفن في رواق الكاظمين (عليهما السلام) .
وكان كريماً سخياً، لا يردّ سائلاً.
وقد رويت له كرامات،منها استسقاؤه لأهل بغداد والكاظمين في مسجد بُراثا ونزول المطر.