موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٣٨
الرفعة، فأخذ عنه الطلاّب.
ورحل إلى مكة والمدينة واليمن والعراق، وباحث العلماء.
ثمّ أُجبر على الإقامة بالدرعية على إثر قتل المرشدين الذين نصّبهم سعود ابن عبد العزيز لتعليم العقيدة الوهابية، إذ كان المترجم من المتهّمين بقتلهم.
وعاد إلى الأحساء، ثمّ سار بعد ذلك إلى العراق حيث نزل عند حمود بن ثامر السعدون شيخ المنتفق حتى توفّـي هناك سنة ثلاثين ومائتين وألف تقريباً.
وترك مؤلفات، منها: رسالة التسهيل(ينتقد فيها تعدّد المقامات في المسجد الحرام وتفرّق المصلين)، هداية السالك إلى مذهب مالك، تسهيل المسالك إلى هداية السالك، إتخاف اللبيب باختصار «الترغيب والترهيب» للمنذري، المنح والصلات فيما يقال بعد الصلوات، إتحاف القوم بأذكار اليقظة والنوم، وخير اللفظ في أسباب الحفظ.
٤٢٢٥
مبين بن محب اللّه [١]
(...ـ١٢٢٥هـ)
ابن أحمد بن محمد سعيد بن قطب الدين الأنصاري، اللكهنوي الهندي.
كان فقيهاً، حكيماً، من كبار الحنفية.
ولد في لكهنو.
وتتلمذ على حسن بن غلام مصطفى اللكهنوي، ولازمه مدة طويلة.
[١] علماء العرب في شبه القارة الهندية٦٧٤برقم ٥٩٣.